الجزيرة نت - عاجل | ترمب: أنهيت خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايتي 8 حروب بينها غزة وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: باكستان ترد على إطلاق النار الأفغاني غير المبرر وكالة شينخوا الصينية - مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء العنف المستمر في السودان التلفزيون العربي - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذ هو "العصر الذهبي" لأميركا روسيا اليوم - طوكيو تطالب طهران بالإفراج عن ياباني محتجز في إيران وكالة شينخوا الصينية - ندوة حول الحوكمة العالمية وإطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول لكتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في جنيف CNN بالعربية - "السود ليسوا قرودًا".. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجية خلال إلقاء ترامب خطاب حالة الاتحاد Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين
عامة

"ابقِ في منزلك!".. اشتباك حاد بين ماكرون وميلوني بعد مقتل يميني فرنسي

إيلاف
إيلاف منذ 3 أيام

إيلاف من باريس: شهدت العلاقات بين باريس وروما توتراً ملحوظاً عقب سجال سياسي حاد بين الرئيس الفرنسي ماكروني ورئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني، على خلفية مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون ا...

ملخص مرصد
تصاعد التوتر بين فرنسا وإيطاليا بعد مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في ليون، حيث تبادل الرئيس ماكرون ورئيسة الوزراء ميلوني تصريحات حادة. اتهمت ميلوني التطرف اليساري بالمسؤولية عن الحادث، بينما رد ماكرون بأن على القوميين البقاء في شؤونهم الداخلية. القضية تحولت إلى أزمة سياسية عابرة للحدود وسط اتهامات متبادلة.
  • مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في ليون أثناء اشتباكات على هامش فعالية سياسية
  • ميلوني اتهمت التطرف اليساري وحذرت من مناخ الكراهية الأيديولوجية في أوروبا
  • ماكرون رد بتصريحات حادة داعياً القوميين للبقاء في شؤونهم الداخلية
من: الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني أين: ليون، فرنسا

إيلاف من باريس: شهدت العلاقات بين باريس وروما توتراً ملحوظاً عقب سجال سياسي حاد بين الرئيس الفرنسي ماكروني ورئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني، على خلفية مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون الفرنسية.

القضية، التي بدأت كحادثة أمنية محلية، سرعان ما تحولت إلى أزمة سياسية عابرة للحدود.

التوتر اندلع بعد أن أدانت ميلوني مقتل الشاب البالغ 23 عاماً، واعتبرت وفاته" جرحاً لأوروبا كلها"، متهمة مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري بالمسؤولية عن الاعتداء.

وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحدثت عن" مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول"، في إشارة ضمنية إلى تصاعد العنف السياسي في القارة.

ردّ ماكرون جاء مباشراً وحاداً، إذ قال للصحفيين إن" القوميين الذين لا يريدون أن يتدخل أحد في شؤونهم، هم أول من يعلق على ما يحدث في دول أخرى"، مضيفاً: " ليبقَ كلٌّ في منزله وستكون الأمور بخير".

وعندما سُئل عما إذا كان يقصد ميلوني تحديداً، اكتفى بالقول: " لقد فهمتم المقصود"، في تصريح فُهم على أنه انتقاد واضح لرئيسة الحكومة الإيطالية.

وقعت الحادثة في ليون على هامش فعالية قرب معهد Sciences Po Lyon، حيث كانت النائبة الأوروبية Rima Hassan تشارك في حدث عام.

ووفقاً للنيابة العامة، تعرض ديرانك لاعتداء من قبل مجموعة ملثمين خلال اشتباكات اندلعت في محيط الفعالية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس أودت بحياته لاحقاً.

وأكد الادعاء أن ما لا يقل عن ستة أشخاص شاركوا في الاعتداء، فيما وُجهت تهم القتل لاثنين منهم وأودعا الحبس الاحتياطي.

كما وُجهت تهمة التحريض على المشاركة في العنف إلى جاك-إيلي فافرو، مساعد النائب عن حزب La France Insoumise رافاييل أرنو.

وأقر محامي فافرو بوجود موكله في مكان الحادث ومشاركته في أعمال العنف، لكنه نفى توجيه الضربات القاتلة.

ويُذكر أن أرنو كان من مؤسسي جماعة La Jeune Garde التي حظرتها السلطات الفرنسية عام 2025.

الحادثة ألقت بظلال ثقيلة على الساحة السياسية الفرنسية، حيث استغل حزب Rassemblement National القضية لتصوير نفسه كضحية لعنف سياسي، في ظل أجواء مشحونة تسبق انتخابات بلدية مرتقبة واستعدادات للسباق الرئاسي لعام 2027.

من جهته، دعا وزير العدل الفرنسي Gerald Darmanin النائب أرنو إلى" تحمل المسؤولية" إذا أثبتت التحقيقات القضائية وجود أدلة جدية بحقه.

في المقابل، أكد منسق حزب فرنسا الأبية مانويل بومبار أن الحزب لن يعلّق عضوية أرنو أو يفصله في هذه المرحلة.

في روما، وصف وزير الخارجية الإيطالي Antonio Tajani الحادث بأنه" خطير ويهم الجميع"، مشبهاً الوضع بما عُرف في إيطاليا بـ" سنوات الرصاص"، وهي مرحلة اتسمت بالعنف السياسي خلال عقود سابقة.

أما ميلوني، فأكدت في مقابلة مع قناة Sky TG24 أن تصريحاتها أسيء فهمها، مشددة على أن هدفها لم يكن التدخل في الشأن الفرنسي، بل التحذير من مخاطر الاستقطاب والتطرف السياسي في أوروبا.

وفي خضم السجال السياسي، دعت عائلة الضحية عبر محاميها إلى التهدئة وضبط النفس، مطالبة بإدانة جميع أشكال العنف السياسي، ومؤكدة أن العدالة وحدها يجب أن تأخذ مجراها بعيداً عن التوظيف السياسي والتجاذبات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك