حذّرت منظمة العفو الدولية من أن ما لا يقل عن 30 شخصًا في إيران يواجهون خطر صدور أحكام بالإعدام، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وأشارت المنظمة إلى أن القضاء الإيراني أصدر بالفعل أحكامًا بالإعدام في ثماني قضايا، فيما لا تزال 22 قضية أخرى قيد النظر أمام المحاكم، من بينها قضيتان لشابين قاصرين.
ولم تصدر السلطات القضائية في طهران تأكيدًا رسميًا بشأن تلك الأحكام.
وكانت وكالة “ميزان”، التابعة للسلطة القضائية، أفادت الأسبوع الماضي بأن ثلاثة رجال يخضعون لمحاكمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، بعد اتهامهم بالمشاركة في أعمال شغب.
واتهمت المنظمة الحقوقية القيادة الإيرانية باستخدام عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين، معتبرة أن تسريع إجراءات المحاكمات وصدور أحكام قاسية يهدفان إلى بث الخوف في صفوف المحتجين.
وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط في المنظمة، إن السلطات تُظهر “استهانة بالحق في الحياة وضمانات المحاكمة العادلة”، عبر التهديد بتنفيذ إعدامات عقب محاكمات عاجلة.
وكانت إيران قد شهدت احتجاجات واسعة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، قابلتها حملة أمنية مشددة.
ووفقًا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، تجاوز عدد القتلى 7 آلاف شخص خلال الاضطرابات، في حين أعلنت الحكومة أن الحصيلة بلغت 3117 قتيلًا.
دوليًا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى على خلفية قمع الاحتجاجات، كما أقرّ الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات طالت 15 مسؤولًا و6 كيانات إيرانية، في إطار الرد على التطورات الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك