في ظل عالم يتغيّر بسرعة غير مسبوقة، تتبدل التحالفات الاقتصادية وتُعاد صياغة موازين القوى التجارية.
فبعد بريطانيا وكندا، تعزّز ألمانيا أكبرُ اقتصاد أوروبي حضورها الاقتصادي في الصين، مع ارتفاع الاستثمارات الألمانية إلى أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد الرسوم الجمركية الأمريكية والاضطرابات الجيوسياسية.
هذه التحولات لا تعكس مجرد أرقام اقتصادية، بل تشير إلى تحوّل استراتيجي في بوصلة الاقتصاد العالمي، حيث تستعيد بكين موقعها كشريك تجاري أول لبرلين، بينما تتصدع ثوابت النظام التجاري التقليدي.
في هذا السياق، تبرز أسئلة جوهرية حول مستقبل الشراكات الدولية، ودور الصين في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، وحدود النفوذ الأمريكي في ظل سياسات الحمائية التجارية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب.
الكاتب الصحفي و الإعلامي الصيني نادر رونغ يسلط الضوء على أبعاد هذا التحول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك