قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

جدل ساعات العمل يشعل مواجهة جديدة بين نقابة تعليمية والوزارة

آشكاين
آشكاين منذ 3 أيام

في خضم الجدل المتجدد حول تنظيم الزمن المدرسي، رفعت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم سقف مطالبها تجاه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، داعية إلى الحسم القانوني في عدد ساعات عمل هيئة التدريس،...

ملخص مرصد
جددت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم مطالبتها بإصدار نص قانوني واضح يحدد ساعات عمل هيئة التدريس، بدل الاعتماد على مذكرات ظرفية. وانتقدت النقابة التدبير الحالي لتوقيت رمضان، معتبرة إياه كشف عن اختلالات عميقة في العلاقة بين الموظف والإدارة. وحملت الوزارة المسؤولية المباشرة عن الارتباك المسجل داخل المؤسسات التعليمية.
  • طالبت النقابة بإصدار نص قانوني واضح لتنظيم ساعات عمل هيئة التدريس
  • انتقدت التدبير الحالي لتوقيت رمضان واعتبرته كشف اختلالات عميقة
  • حملت الوزارة المسؤولية المباشرة عن الارتباك داخل المؤسسات التعليمية
من: نقابة الاتحاد الوطني للتعليم أين: المغرب

في خضم الجدل المتجدد حول تنظيم الزمن المدرسي، رفعت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم سقف مطالبها تجاه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، داعية إلى الحسم القانوني في عدد ساعات عمل هيئة التدريس، بدل الاستمرار في تدبير الملف عبر مذكرات ظرفية.

وشددت النقابة، المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات الشعبية، على ضرورة إصدار نص قانوني واضح ودقيق ينسجم مع المادة الثانية من النظام الأساسي، بما يضمن ضبط العلاقة بين الموظف والإدارة داخل قطاع التعليم، ويضع حدا لاختلاف التأويلات بين المديريات الإقليمية.

وفي انتقاد مباشر للتدبير الحالي، اعتبرت أن ما جرى بخصوص التوقيت الرمضاني كشف عن اختلالات عميقة، متحدثة عن “حالة الارتباك التي رافقت إصدار المذكرة الوزارية الخاصة بالتوقيت الرمضاني، وما أعقبها من مذكرات إقليمية متباينة وغير منسجمة؛ مما يؤكد غياب الارتكاز السليم على المقتضيات القانونية المؤطرة للعلاقة بين الموظف والإدارة، كما تنص على ذلك المادة الثانية من النظام الأساسي لرجال ونساء التعليم التي تجعل هذه العلاقة علاقة قانونية ونظامية لا مجال فيها للاجتهاد الإداري أو التأويل المفتوح”.

وترى النقابة أن أصل المشكل أعمق من مجرد سوء فهم أو اختلاف في قراءة النصوص التنظيمية، مؤكدة أن “جوهر الإشكال لا يكمن في فهم المذكرة الوزارية أو تأويلها؛ بل في غياب نص قانوني صريح يحدد ساعات العمل الرسمية لهيئة التدريس خلال شهر رمضان وخارجه.

فعدد ساعات العمل باعتباره حقا وواجبا لا يمكن أن يبقى خاضعا لمذكرات ظرفية أو اجتهادات متباينة، وإنما يجب أن يُحسم بنص تشريعي أو تنظيمي واضح وملزم”.

وحمّلت النقابة الوزارة المسؤولية المباشرة عن الوضع الحالي، معتبرة أن “الوزارة هي التي تتحمل المسؤولية القانونية والإدارية عن الارتباك المسجل داخل المؤسسات التعليمية”، ودعتها إلى “معالجة أصل الإشكال عوض تكريس المقاربات الجزئية والترقيعة”.

وفي سياق متصل، شددت النقابة على ضرورة الفصل بين زمن التدريس وزمن التعلم، مبرزة أن “لا علاقة قانونية ولا تنظيمية بين عدد ساعات التدريس وبين عدد ساعات التعلم؛ وبالتالي فإن استشارة اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج في هذا الموضوع تبقى غير ذات موضوع، لأن تحديد ساعات عمل الموظف اختصاص تنظيمي محض”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك