أوضح المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي أن يوم 20 فيفري يوافق في التقويم الفلاحي نزول جمرة الهواء وهي المرحلة التي تمثل بداية التحول التدريجي من فصل الشتاء نحو الربيع.
بين الغنوشي أن المقصود بـ جمرة الهواء هو تراجع برودة الهواء تدريجياً ليصبح الإحساس بالدفء نهاراً أوضح من الأسابيع السابقة.
وأكد أن هذه الظاهرة لا تعني نهاية الشتاء بل هي مجرد بداية لمرحلة انتقالية.
أرجع الخبير الجوي هذا التغير إلى ازدياد ساعات النهار بعد الانقلاب الشتوي مما يجعل أشعة الشمس أكثر ارتفاعاً في السماء.
ومع حلول أواخر فيفري يلاحظ الآتي:
- ترتفع درجات الحرارة القصوى تدريجياً.
- تقل حدة موجات البرد مقارنة بذروة الشتاء.
أوضح الغنوشي أن الهواء يسخن بسرعة أكبر من الماء والتربة ولذلك لاحظ القدماء أن الدفء يبدأ في الهواء أولاً فسموها جمرة الهواء.
ويلي هذه المرحلة حسب التقويم الفلاحي:
ختم المهندس محرز الغنوشي تدوينته بأن جمرة الهواء تمثل بداية التحول الحراري الموسمي واعتدالاً نسبياً في النهار معتبراً إياها مثالاً على قدرة الموروث الفلاحي في التعبير عن تغيرات مناخية حقيقية بلغة بسيطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك