الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد قناه الحدث - "الحدث.نت" تكشف ملامح قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربية نت - "كيان السعودية" تخسر 685.5 مليون ريال بالربع الرابع من 2025 العربي الجديد - أزمة الخرائط بين العراق والكويت تطاول الطاقة والموانئ
رياضة

مائدة الأزهر.. إفطار رمضاني عابر للقوميات

الخليج | الرياضي
1

تجمع مائدة الإفطار السنوية التي ينظمها بيت الصدقات والزكاة في مصر، طلاب جامعة الأزهر الذين ينتمون لأكثر من مئة دولة حول العالم؛ حيث يتحوّل صحن المسجد العتيق إلى ساحة تتماهى فيها جميع الجنسيات، في مشهد...

ملخص مرصد
ينظم بيت الصدقات والزكاة في مصر مائدة إفطار سنوية لطلاب جامعة الأزهر من أكثر من مئة دولة، حيث يتحول صحن المسجد العتيق إلى ساحة تجمع جميع الجنسيات في مشهد يجسد عمق الأخوة الإنسانية في الإسلام. يجلس الطلاب القادمون من قرى إفريقية وعواصم أوروبية جنباً إلى جنب دون فوارق، في تقليد سنوي يحرص عليه بيت الزكاة والصدقات لترسيخ مبدأ أخوة الإسلام التي لا تفرق بين لون أو لهجة أو لغة.
  • ينظم بيت الصدقات والزكاة مائدة إفطار سنوية لطلاب جامعة الأزهر من 100 دولة
  • يتحول صحن المسجد العتيق إلى ساحة تجمع جميع الجنسيات دون فوارق
  • يجلس الطلاب من قرى إفريقية وعواصم أوروبية جنباً إلى جنب على الأرض
من: بيت الصدقات والزكاة في مصر أين: صحن المسجد الأزهر في مصر متى: خلال شهر رمضان

تجمع مائدة الإفطار السنوية التي ينظمها بيت الصدقات والزكاة في مصر، طلاب جامعة الأزهر الذين ينتمون لأكثر من مئة دولة حول العالم؛ حيث يتحوّل صحن المسجد العتيق إلى ساحة تتماهى فيها جميع الجنسيات، في مشهد يؤكد عمق الأخوة الإنسانية في الإسلام.

يعم الصمت ساحة الأزهر الشريف قبيل نحو ساعة من رفع أذان المغرب، فلا يسمع الزائر إلا همساً لأصوات تتلو القرآن الكريم، وأخرى تبتهل إلى الله بالدعاء، فيما تمتد وجبات الإفطار في صفوف طويلة بين الطلاب الذين يفترشون الأرض في مظهر إنساني عابر للغات والحدود.

لا يسأل أحد في رحاب الأزهر الشريف عن جنسيته، ولا عن لونه أو لهجته، إذ تجمع تلك اللحظات التي تستبق رفع أذان المغرب الجميع، لأداء الصلاة وتناول طعام الإفطار، على مائدة عالمية تحول ساحة الأزهر إلى لوحة نابضة بالحياة، وتختصر معنى الأخوة في الإسلام، فلا مقاعد فخمة ولا موائد مرتفعة، فقط صفوف متراصة على الأرض، وأكياس بسيطة تحتوي على وجبات الإفطار، وزجاجات ماء مصطفة بعناية.

يبدو المشهد في صحن الجامع الأزهر طوال أيام شهر رمضان أقرب ما يكون إلى درس عملي في المساواة، حيث يجلس الطالب القادم من قرية إفريقية صغيرة بجوار زميله القادم من عاصمة أوروبية دون فوارق أو حواجز، في تقليد سنوي يحرص عليه بيت الزكاة والصدقات، عبر تنظيم موائد الإفطار الجماعي للطلاب الوافدين، وهو مشهد يومي يتكرر طوال شهر رمضان، ولا يفقد بريقه رغم مرور الزمن؛ إذ تعد مئات الوجبات الساخنة يومياً، ويتم توزيعها قبل أذان المغرب بوقت كافٍ، عبر عشرات من المتطوعين من الطلاب الذين يؤدون مهمتهم على أكمل وجه، والهدف دائماً ليس مجرد إطعام صائم، وإنما ترسيخ مبدأ أخوة الإسلام التي لا تفرّق بين لون أو لهجة أو لغة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك