Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

ترمب يراهن على حرب قد تكلفه خسارة "أميركا أولا"

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أيام

يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الولايات المتحدة إلى حافة حرب مع إيران، حتى في وقت يحثه فيه مساعدوه على صب التركيز على المخاوف الاقتصادية للناخبين، مما يسلط الضوء على الأخطار السياسية لأي تصعيد عسكري...

ملخص مرصد
يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الولايات المتحدة نحو حافة حرب مع إيران، مما يسلط الضوء على الأخطار السياسية لأي تصعيد عسكري قبل انتخابات التجديد النصفي، في وقت يحثه فيه مساعدوه على التركيز على المخاوف الاقتصادية للناخبين.
  • أمر ترمب بتعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط والتأهب لشن هجوم جوي محتمل على إيران
  • مساعدو ترمب يدركون ضرورة تجنب إرسال رسالة مشتتة للناخبين الذين يولون الاقتصاد الاهتمام الأكبر
  • الجمهوريون يخططون للاعتماد في الحملة الانتخابية على الخفضات الضريبية وبرامج خفض كلف السكن والأدوية
من: الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة والشرق الأوسط متى: قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة هذا العام

يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الولايات المتحدة إلى حافة حرب مع إيران، حتى في وقت يحثه فيه مساعدوه على صب التركيز على المخاوف الاقتصادية للناخبين، مما يسلط الضوء على الأخطار السياسية لأي تصعيد عسكري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة هذا العام.

أمر ترمب بتعزيز ​مكثف للقوات الأميركية في الشرق الأوسط والتأهب لشن هجوم جوي محتمل على إيران قد يستمر لأسابيع عدة، لكنه لم يوضح بالتفصيل للشعب الأميركي سبب دفعه البلد صوب أكثر إجراء عدواني ضد الجمهورية الإيرانية منذ ثورتها عام 1979.

ويبرز تركيز ترمب على إيران باعتباره أوضح مثال حتى الآن على مدى تصدر السياسة الخارجية، بما في ذلك استخدامه الموسع للقوة العسكرية، لأجندته في الأشهر الـ13 الأولى من ولايته الثانية، وهو ما طغى في الغالب على القضايا الداخلية مثل كلفة المعيشة التي تظهر استطلاعات الرأي أنها في صدارة أولويات معظم الأميركيين.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إنه على رغم خطاب ترمب العدواني، لا يوجد حتى الآن" دعم موحد" داخل الإدارة للمضي قدماً في شن هجوم على إيران.

وأضاف المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن مساعدي ترمب أيضاً يدركون ضرورة تجنب إرسال" رسالة مشتتة" إلى الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد ويولون الاقتصاد الاهتمام الأكبر.

ويريد مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو حملة الحزب الجمهوري أن يركز ترمب على الاقتصاد، وهو أمر تم التأكيد عليه ‌باعتباره القضية الأكثر أهمية ‌في الحملة خلال إحاطة خاصة عقدت الأسبوع الماضي مع عدد من وزراء الحكومة، وفقاً لمصدر حضر الاجتماع ​الذي ‌غاب عنه ترمب.

ورداً ⁠على أسئلة" ​رويترز" ⁠حول هذا الموضوع، قال مسؤول ثان في البيت الأبيض إن أجندة ترمب في السياسة الخارجية" تُرجمت مباشرة إلى مكاسب للشعب الأميركي".

وأضاف المسؤول" جميع إجراءات الرئيس تضع أميركا أولاً - سواء من خلال جعل العالم بأسره أكثر أماناً أو تحقيق مكاسب اقتصادية لبلدنا".

ستحدد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ما إذا كان الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترمب سيواصل السيطرة على مجلسي الكونغرس أم لا، ومن شأن خسارة أحد المجلسين أو كليهما لمصلحة الديمقراطيين المعارضين أن تشكل تحدياً لترمب في الأعوام المتبقية من رئاسته.

وقال المتخصص الاستراتيجي الجمهوري روب جودفري إن أي صراع يطول أمده مع إيران سيمثل تهديداً سياسياً كبيراً لترمب والجمهوريين.

وأضاف جودفري" على الرئيس أن يضع في اعتباره القاعدة السياسية التي عززت الترشح عن الحزب الجمهوري -ثلاث مرات متتالية- التي لا تزال تسانده، وهي قاعدة متشككة حيال الانخراط في الشؤون الخارجية والتورط في النزاعات الخارجية لأن إنهاء عصر (الحروب الأبدية) كان وعداً انتخابياً واضحاً".

ويخطط الجمهوريون للاعتماد في الحملة الانتخابية على ⁠الخفضات الضريبية التي أقرها الكونغرس العام الماضي، إضافة إلى برامج لخفض كلف السكن وبعض الأدوية التي تصرف بوصفة طبية.

على رغم بعض الأصوات المعارضة، أيد عدد من مؤيدي نهج" لنجعل أميركا عظيمة ‌مجدداً" ذي التوجه الانعزالي الذي يروج له ترمب الهجوم المباغت الذي أطاح بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر ​الماضي.

لكنه قد يواجه مقاومة أكبر إذا دفع الولايات المتحدة إلى خوض حرب ‌مع إيران، التي ستكون عدواً أكثر قوة.

وهدد ترمب مراراً بقصف إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق في شأن برنامجها النووي، وكرر تحذيره أمس الجمعة قائلاً إن" ‌من الأفضل لهم التفاوض على اتفاق عادل".

واستهدفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران) الماضي، وهددت طهران برد قوي إذا تعرضت لهجوم مرة أخرى.

وفاز ترمب بفترة رئاسية ثانية عام 2024 معتمداً على نهج" أميركا أولاً" إلى حد كبير الذي يشمل تعهدات بخفض التضخم وتجنب الصراعات الخارجية المكلفة، لكن استطلاعات الرأي تظهر أنه يجد صعوبة في إقناع الأميركيين بأنه يحقق تقدماً في خفض الأسعار المرتفعة.

ومع ذلك، قالت المتخصصة الاستراتيجية الجمهورية لورين كولي إن أنصار ترمب قد يؤيدون اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران إذا كانت حاسمة ومحدودة.

وتابعت قائلة" سيتعين على البيت الأبيض ‌أن يربط بوضوح أي إجراء بحماية الأمن الأميركي والاستقرار الاقتصادي في الداخل".

لكن في ظل استطلاعات رأي تظهر إحجام الشعب عن خوض حرب خارجية أخرى والتحديات أمام ترمب للوفاء بوعوده بمعالجة مخاوف الناخبين الاقتصادية بصورة كاملة، فإن أي ⁠تصعيد مع إيران يعد خطوة محفوفة بالأخطار من ⁠قبل رئيس أقر في مقابلة حديثة مع" رويترز" بأن حزبه قد يواجه صعوبات في انتخابات التجديد النصفي.

نادراً ما كانت السياسة الخارجية، على مر التاريخ، قضية حاسمة بالنسبة إلى الناخبين في انتخابات التجديد النصفي، لكن مع نشر قوة كبيرة تشمل حاملتي طائرات وسفناً حربية وطائرات مقاتلة في الشرق الأوسط، ربما لم يترك ترمب لنفسه خيارات سوى تنفيذ عمل عسكري ما لم تقدم إيران تنازلات كبيرة لم تبد حتى الآن استعداداً يذكر لقبولها.

وبخلاف ذلك فهو يخاطر بالظهور بمظهر الضعيف على الساحة الدولية.

والمبررات التي قدمها ترمب لشن هجوم محتمل فضفاضة ومتنوعة، فقد هدد في البداية بشن ضربات في يناير (كانون الثاني) رداً على حملة القمع التي مارستها الحكومة الإيرانية لإخماد الاحتجاجات الشعبية بأنحاء البلاد، لكنه تراجع عن ذلك في وقت لاحق.

وفي الأوان الأخيرة، ربط تهديداته العسكرية بمطالبات بإنهاء برنامج إيران النووي وطرح فكرة" تغيير النظام"، لكنه ومساعديه لم يذكروا كيف يمكن للضربات الجوية أن تحقق ذلك.

وأكد المسؤول الثاني في البيت الأبيض أن ترمب" كان واضحاً في أنه يفضل الدبلوماسية دائماً، وأن على إيران أن تتوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".

وأضاف المسؤول أن الرئيس شدد أيضاً على أن إيران" لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أو القدرة على صنعه، ولا يمكنها تخصيب اليورانيوم".

وما يراه كثر على أنه غموض يتناقض بصورة صارخة مع الحجة العامة التي روج لها الرئيس جورج دبليو بوش لغزو العراق عام 2003 والذي قال إن هدفه هو القضاء على ​أسلحة الدمار الشامل بالبلاد.

وعلى رغم أنه تبين في النهاية أن تلك ​المهمة استندت إلى معلومات استخباراتية خاطئة وادعاءات كاذبة، فأهداف الحرب التي أعلنها بوش كانت واضحة في البداية.

وقال جودفري المحلل الاستراتيجي الجمهوري إن الناخبين المستقلين الذين يلعبون دوراً حاسماً في تحديد نتائج الانتخابات المتقاربة، سوف يراقبون من كثب كيفية تعامل ترمب مع إيران.

وأضاف" سينتظر الناخبون في انتخابات التجديد النصفي وقاعدته الشعبية أن يقدم الرئيس حججه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك