Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

4 طرق ذهبية لزيادة مدخراتك في 2026

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أشهر
3

يواجه المدخرون في مختلف أنحاء العالم تحديات متصاعدة مع ارتفاع التضخم وزيادة تكاليف المعيشة، مما يدفع الجميع للبحث عن طرق فعالة لزيادة قيمة أموالهم. .تسهل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية اليوم ...

ملخص مرصد
يواجه المدخرون تحديات متصاعدة مع ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة، مما يدفعهم للبحث عن طرق فعالة لزيادة قيمة أموالهم. تسهل التطبيقات الذكية اليوم عملية الادخار والاستثمار من المنزل، بينما يستنزف الكثيرون مدخراتهم لتغطية النفقات اليومية. يبرز الخبراء أهمية الادخار كشبكة أمان مالية، ويقدمون 4 طرق ذهبية لتعظيم العوائد في 2026.
  • ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة يدفع المدخرين لاستنزاف مدخراتهم
  • تطبيقات التقريب التلقائي تساعد على بناء المدخرات تدريجياً
  • الاستثمار في الأسهم والصناديق يحقق عوائد أفضل من الادخار التقليدي
من: المدخرون وخبراء الادخار والاستثمار

يواجه المدخرون في مختلف أنحاء العالم تحديات متصاعدة مع ارتفاع التضخم وزيادة تكاليف المعيشة، مما يدفع الجميع للبحث عن طرق فعالة لزيادة قيمة أموالهم.

تسهل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية اليوم عملية الادخار والاستثمار والتداول دون مغادرة المنزل، مما يوفر أدوات متاحة للجميع لإدارة أوضاعهم المالية بكفاءة أكبر.

وتشير دراسات عالمية إلى أن شريحة كبيرة من الأسر بدأت بالفعل في استنزاف مدخراتها لتغطية النفقات اليومية، بينما تفتقر نسبة معتبرة منها إلى أي احتياطيات مالية على الإطلاق، بحسب صحيفة" مترو".

كما يؤكد خبراء الادخار أن من كانوا يضعون خططاً طويلة المدى يضطرون الآن للتعامل بشكل أكثر إلحاحاً مع احتياجات الحاضر، ونتيجة لذلك يلجأون إلى المدخرات المخصصة لمستقبلهم.

ويُبرز المناخ المالي الراهن أهمية الادخار قدر الإمكان، إذ يوفر شبكة أمان يمكن الاعتماد عليها عندما تشتد الظروف الاقتصادية.

يبدأ من لا يمتلكون مدخرات عادة بحساب مصرفي أساسي للإنفاق اليومي، لكن استخدام السحب على المكشوف يكلف مبالغ مرتفعة، وتبدأ رحلة الإدارة المالية الأفضل بالتأكد من أن الحساب الحالي يلبي الاحتياجات الفعلية، أو التحول إلى خيار يوفر ميزات إضافية مثل العوائد على الأرصدة أو الاسترداد النقدي.

وتقدم العديد من البنوك حول العالم حوافز للعملاء الجدد، بما في ذلك مكافآت نقدية أو عوائد تنافسية، مما يجعل المقارنة بين الخيارات المتاحة خطوة حكيمة.

ينصح خبراء التخطيط المالي بإنشاء صندوق منفصل للطوارئ والاستمرار في تغذيته مهما كانت الأوضاع، حتى لو بمبالغ صغيرة تتراكم مع الوقت، كما توصي الجهات المتخصصة بالاحتفاظ بما يعادل 3 إلى 6 أشهر من النفقات في حساب يتيح الوصول الفوري للأموال.

وتتيح بعض التطبيقات المصرفية خاصية التقريب التلقائي، حيث يتم تقريب كل عملية شراء إلى أقرب وحدة نقدية وتحويل الفارق إلى حساب توفير، مما يساعد على بناء المدخرات تدريجياً.

وتعمل هذه الميزة من خلال ربط تطبيق البنك ببطاقة الدفع الخاصة بك، حيث يقوم النظام بجبر الكسر المتبقي من أي عملية شراء وتحويله فورًا إلى حساب ادخار منفصل، ولنفترض أنك اشتريت كوباً من القهوة بسعر 2.

70 دولار، سيقوم التطبيق بخصم 3 دولارات من حسابك؛ 2.

70 تذهب للمقهى، والـ 0.

30 المتبقية تذهب تلقائياً لحساب توفيرك الخاص.

تعظيم عوائد المدخرات طويلة الأجل.

بعد تأمين صندوق الطوارئ، يمكن التفكير في ادخار الأموال على المدى الطويل عبر حسابات التوفير ذات الفائدة المرتفعة أو الودائع الثابتة، حيث تقدم المؤسسات المالية معدلات فائدة متفاوتة حسب مدة الإيداع، مع تأمين يحمي الودائع حتى حد معين.

وتحتاج شريحة متزايدة من المدخرين للنظر في الحسابات المعفاة من الضرائب، حيث تقدم العديد من الأنظمة حوافز ضريبية للادخار طويل الأجل أو للحسابات المخصصة للتقاعد.

الاستثمار لتحقيق النمو طويل الأمد.

لا تضمن معدلات الفائدة المرتفعة الحفاظ على القوة الشرائية للأموال في مواجهة التضخم، مما يدفع الكثيرين لتوجيه جزء منها نحو الاستثمار في الأسهم والأدوات المالية، وتؤكد دراسات تتبع أداء الاستثمارات عبر عقود أن الاستثمار يحقق عوائد أفضل من الادخار التقليدي على الفترات الزمنية الممتدة.

وأصبح الاستثمار من المنزل أسهل عبر المنصات الرقمية التي تسمح بشراء وبيع الصناديق والأسهم، مع إمكانية الاستفادة من الحوافز الضريبية في حسابات التقاعد.

يشدد خبراء الاستثمار على أهمية توزيع الأموال عبر أصول متنوعة لتقليل المخاطر وتحقيق عوائد أكثر استقراراً، حيث يمثل شراء صناديق تتبع المؤشرات المالية الرئيسية طريقة فعالة للتنويع، مع إضافة مزيج من السندات الحكومية والشركات بجانب الأسهم.

ويحذر الخبراء من الاستثمار بأموال قد يحتاجها الشخص قريباً، إذ يجب أن يكون الاستثمار جزءاً فقط من استراتيجية مالية شاملة تضم أيضاً مدخرات آمنة وسيولة كافية على المدى البعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك