قد لا يكون الصدأ واضحا للعين عند فحص سيارة مستعملة، لكنه قد يتحول إلى مشكلة مكلفة بل وخطيرة إذا امتد إلى الهيكل السفلي ومكونات أساسية في المركبة.
ويؤكد خبراء صيانة السيارات أن تخصيص دقائق قليلة لفحص الأماكن الصحيحة قد يوفر على المشتري آلاف الدولارات لاحقا.
الصدأ هو تآكل يصيب المعادن نتيجة تفاعلها مع الأكسجين والرطوبة.
ووفق الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة، فإن أي ضرر يصيب هيكل السيارة أو أنظمة التعليق قد يؤثر مباشرة في معايير السلامة على الطريق.
الصدأ السطحي البسيط قد يكون تجميليا فقط، لكن التآكل العميق يمكن أن يتسبب في:
تقليل قدرة السيارة على امتصاص الصدمات في الحوادث.
وتشير تقارير صادرة عن جمعية السيارات الأميركية (AAA) إلى أن إصلاح الأضرار الهيكلية الناتجة عن التآكل قد يكلف آلاف الدولارات، وفي بعض الحالات يجعل السيارة غير مجدية اقتصاديا للإصلاح.
أي سيارة يمكن أن تتعرض للصدأ، لكن الخطر يزداد إذا كانت قد استُخدمت في:
مناطق ثلجية يستخدم فيها ملح الطرق شتاء.
ويؤكد خبراء منصة تقارير المستهلك (Consumer Reports) أن ملح الطرق يعد من أبرز أسباب تسارع التآكل في السيارات، خاصة في المناطق الباردة.
يبدأ الصدأ غالبا من الجزء السفلي حيث تتراكم الرطوبة والأوساخ.
يُفضل رفع السيارة لدى ميكانيكي لفحص:
أنابيب العادم أي أجزاء معدنية مكشوفة.
قد تشير فقاعات الطلاء أو تقشره إلى صدأ متكون تحت السطح، ما يستدعي فحصا أعمق للهيكل.
الصدأ السطحي الخفيف يمكن معالجته بالصنفرة ومواد الحماية إذا اكتُشف مبكرا.
أما الصدأ الهيكلي المنتشر خاصة في العوارض الأساسية فقد يكون مؤشرا إلى مخاطر تتعلق بالسلامة، وقد لا تكون تكلفة الإصلاح مبررة مقارنة بسعر السيارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك