العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

أزمة عدم ثقة عميقة والفساد محورها

وكالة عمون الإخبارية

تابعت معظم الحوار المشتبك حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي فوجدت القاسم المشترك بينها جميعا انهيار الثقة بين المواطن (المشترك بالضمان وغير المشترك والمتقاعد ) وبين إدارات مؤسسة الضمان الاجتماعي المت...

ملخص مرصد
أزمة عدم الثقة بين المواطن ومؤسسة الضمان الاجتماعي تفاقمت بسبب الفساد والواسطة والمحسوبية. التشكيك في كل شيء أصبح حالة مجتمعية مستمرة على وسائل التواصل. الحل يتطلب حزما حكوميا في مكافحة الفساد وتعديل القوانين لمنع استثمار الوظيفة.
  • انهيار الثقة بين المواطن وإدارات الضمان الاجتماعي المتعاقبة بسبب الفساد والواسطة
  • نصف عمل القضاء الإداري ينصب على قضايا الطعن بقرارات لجنة الضمان
  • الحل يتطلب نبش جذور الفساد في القطاعين العام والخاص وتعديل القوانين
من: مؤسسة الضمان الاجتماعي، المواطن الأردني أين: الأردن

تابعت معظم الحوار المشتبك حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي فوجدت القاسم المشترك بينها جميعا انهيار الثقة بين المواطن (المشترك بالضمان وغير المشترك والمتقاعد ) وبين إدارات مؤسسة الضمان الاجتماعي المتعاقبة بدون استثناء بما فيها إدارات صندوق استثمار اموال الضمان، بالاضافة الى عدم القناعة باستقلال المؤسسة عن تدخل الذراع الحكومي فيها عبر سنوات طويلة كانت الواسطة والمحسوبية سيد القرار.

إن أزمة عدم الثقة ترسخت في الضمير المجتمعي الاردني الى درجة بات من الصعب جدا استعادة الثقة بين المواطن وبين الحكومات والمؤسسات، التشكيك في كل شيء حكاية لا تنتهي على وسائل التواصل.

تصوروا ان هناك من يعتقد ان موضوع تعديلات قانون الضمان والمعركة الدائرة حولها ليست الا خطة حكومية لإشغال الناس عن شيء يدبر بالخفاء ويضربون مثالا على ذلك عقد تشغيل ميناء العقبة او التهرب من تسديد ما أقترضته الحكومات من صندوق الضمان، حتى وصل الامر الى التفكير بربط الموضوع بخطة الهاء الناس عن الوضع الاقليمي الذي يوشك على الانفجار، وهناك من يرى أن جذور المشكلة حاليا ترجع الى حكومة ( الكورورنا ) التي ادارت الوضع الصحي اعتمادا على جيب مؤسسة الضمان والتحاق ادارتها في حينه بطلب رضا رئيس الحكومة الذي فشل في جلب تبرعات وطنية ذات شان الى صندوق ( همة وطن ) ايضا بسبب ازمة عدم الثقة.

دليل اخر على انهيار الثقة بين المؤسسة والمشتركين هو حجم قضايا الطعن بقرارات لجنة الضمان الاجتماعي امام المحكمة الادارية حتى يكاد نصف عمل القضاء الاداري ينصب على قرارات في مؤسسة الضمان والسبب إما التباس في بعض نصوص القانون وإما ضعف الخبرات القانونية في المؤسسة فلا يكون الحل إلا باتجاه القضاء.

لا مخرج من ازمة عدم الثقة إلا بحزم حكومي في نبش جذور الفساد في القطاع الخاص قبل القطاع العام وارسال رؤوس استثمرت الوظيفة في القطاعين الى النيابة العامة، والا تكون مكافحة الفساد انتقائية، وتعديل عدد من القوانين لقطع الطريق على اسثمار وظيفي لا تطاله التشريعات الحالية، ولا يتسع المجال لشرح ذلك في مقال.

نحتاج الى حوار وطني في ( ازمة الثقة ومصداقية اجراءات مكافحة الفساد الاداري والمالي والمعنوي ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك