CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

مخاوف من هيمنة يمينية تدخل منافساً على صفقة "ذا تليغراف"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

انضمت شركة الإعلام" أكسل شبرينغر"، المالكة لموقعي" بوليتيكو" و" بيزنس إنسايدر"، إلى عرضٍ منافس للاستحواذ على" ذا تليغراف"، في وقتٍ تواجه فيه صفقة بيعٍ مقترحة بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني لمالك" ديلي ...

ملخص مرصد
شركة أكسل شبرينغر انضمت إلى تحالف يقوده دوفيد إفوني لمنافسة صفقة استحواذ مجموعة ديلي ميل على صحيفة ذا تليغراف بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني. الصفقة تواجه تدقيقاً تنظيمياً بسبب مخاوف من تركز ملكية الصحف ذات الميول اليمينية. إفوني قدم عرضاً منافساً يتضمن دفعة نقدية أكبر ولا عقبات تنظيمية متوقعة.
  • أكسل شبرينغر انضمت لتحالف إفوني لمنافسة صفقة استحواذ ديلي ميل على ذا تليغراف
  • الجهات التنظيمية تدرس تأثير الصفقة على تعددية وسائل الإعلام والميول اليمينية
  • إفوني قدم عرضاً يتضمن دفعة نقدية أكبر ولا عقبات تنظيمية متوقعة
من: أكسل شبرينغر، دوفيد إفوني، مجموعة ديلي ميل أند جنرال ترست أين: المملكة المتحدة

انضمت شركة الإعلام" أكسل شبرينغر"، المالكة لموقعي" بوليتيكو" و" بيزنس إنسايدر"، إلى عرضٍ منافس للاستحواذ على" ذا تليغراف"، في وقتٍ تواجه فيه صفقة بيعٍ مقترحة بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني لمالك" ديلي ميل" أشهراً من التدقيق لدى الجهات التنظيمية.

وتمتلك" أكسل شبرينغر" أيضاً صحيفة" بيلد"، الأعلى توزيعاً في أوروبا، وقد انضمت إلى تحالف يقوده دوفيد إفوني، المالك البريطاني لصحيفة" نيويورك صن"، الذي يسعى للاستحواذ على" ذا تليغراف" منذ أكثر من عام.

وتمثل هذه الخطوة أحدث تطور في ملف ملكية" ذا تليغراف" الممتد منذ ثلاث سنوات، إذ أُحيلت صفقة متفق عليها مع اللورد روذرمير، الذي تنشر شركته صحيفة ديلي ميل، إلى الجهات التنظيمية وسط مخاوف تتعلق بتعددية وسائل الإعلام والمنافسة.

وأثارت وزيرة الثقافة ليزا ناندي مخاوف بشأن المزيد من اندماج الصحف ذات الميول اليمينية، وخطر تبنّي صحيفتي ديلي ميل وذا تليغراف مواقف تحريرية مُتماثلة.

وفي رسالة نُشرت الشهر الماضي وشرحت فيها أسباب اتخاذ هذه الخطوة، أوضحت ناندي أن مجموعة ديلي ميل أند جنرال ترست تستحوذ بالفعل على أكثر من نصف سوق الصحف المطبوعة اليومية الوطنية، وعلى 36 % من سوق" الصحف المطبوعة اليومية ذات التوجه اليميني".

كما لفتت إلى أن عدد مالكي الصحف الوطنية اليومية والأسبوعية ذات التوجه اليميني في المملكة المتحدة سيتراجع من أربعة إلى ثلاثة.

ورغم اعتراض مجموعة ديلي ميل على توصيف صحفها بأنها" يمينية"، بحجة أن المصطلح غامض، ستدرس هيئة تنظيم الاتصالات" أوفكوم" أثر الصفقة على تعددية وسائل الإعلام.

ويعزز دخول" أكسل شبرينغر" بشكلٍ كبير مصداقية تحالف إفوني، غير أن تقدّم عرضه يبقى مرتبطاً بتعثر صفقة البيع لصالح مجموعة ديلي ميل أند جنرال ترست.

وأكد تحالف إفوني أنه قدم" خطاب عرضٍ أفضل" إلى بائع" مجموعة ذا تليغراف ميديا"، موضحاً أن العرض يتضمن دفعة نقدية أولى أكبر، وحصة ضئيلة من الديون، وعدم وجود عقبات تنظيمية متوقعة، بما في ذلك ما يتعلق بجميع متطلبات المنافسة والمصلحة العامة وتأثير الحكومات الأجنبية.

وأضاف: " نعتقد أن عرضنا يصب في مصلحة البائع، صحيفة ذا تليغراف، وموظفيها، وقرائها، وعموم الجمهور البريطاني".

ومشدداً على أن التزامه بتحقيق" أفضل نتيجة ممكنة" لجميع الأطراف في هذه القضية الطويلة" لم يتزعزع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك