أُصيب 11 شخصاً على الأقل، اليوم السبت، في قصف أوكراني على جمهورية أودمورتيا الروسية وهي منطقة معروفة بصناعة الدفاع.
وأعلن وزير الصحة الإقليمي في الجمهورية، سيرغي باجين، عبر تطبيق تليغرام في العاصمة إيغيفسك أن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى.
وأشارت تقارير غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي أنه ربما يكون قد تم قصف مصنع رئيس للأسلحة في فوتكينسك (نحو 50 كيلومتراً شمال شرق إيغيفسك) ينتج صواريخ إسكندر وأوريشنيك.
ونشر سكان المنطقة الواقعة على الجانب الغربي من جبال الأورال، صوراً على الإنترنت تظهر الحرائق والأضرار في المباني.
وقالت بعض الروايات إنه تم استهداف منشأة لإنتاج محركات الصواريخ، رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
وفي وقت سابق، قال حاكم جمهورية أودمورتيا الروسية، ألكسندر بريشالوف، إن منشأة لم يحددها تعرضت للقصف من طائرات مسيّرة، وتحدث عن وقوع أضرار وإصابات، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مثل الموقع الدقيق للقصف.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أفادت وزارة الدفاع في موسكو، بأن منظومات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 77 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق أراضي عدة مقاطعات.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة" تاس" الرسمية للأنباء أن طائرات مسيّرة أوكرانية حاولت مهاجمة منشآت إنتاج في مدينة ألميتفسك في منطقة تتارستان الروسية، ونقلت عن رئيس المدينة قوله إن أنظمة الدفاع تعمل في وضع معزز.
وفي سياق منفصل، ذكرت وكالة الإعلام الروسية، اليوم السبت، نقلاً عن وزارة الدفاع أن القوات الروسية سيطرت على قرية كاربيفكا في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
ويترأس كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤتمراً عبر الفيديو لـ" تحالف الراغبين" بشأن أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط.
ومن المقرر أن يتزامن اجتماع الأسبوع المقبل مع الذكرى الرابعة لبدء الحرب الروسية على أوكرانيا.
ويضم التحالف أكثر من 30 دولة.
واعتبرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة، أمس الجمعة، أن أي اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا ينبغي أن يقترن بضمانات أمنية" صلبة" في ما يخص كييف.
وقال وزراء ومساعدو وزراء الدفاع في الدول المذكورة، في بيان مشترك إثر اجتماعهم في كراكوفيا جنوبي بولندا، إن" ضمان سيادة أوكرانيا وأمنها على المدى البعيد يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من (أي) اتفاق سلام، وأي تسوية يجب أن تقترن بضمانات أمنية صلبة لأوكرانيا".
(أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك