الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

فرنسا تشهد مسيرة تكريماً لناشط يميني قتل في ليون وسط استنفار أمني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أيام

تشهد فرنسا، اليوم السبت، مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشددة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرف قُتل بأيدي أنصار أقصى اليسار، وسط خشية السلطات من اندلاع مواجهات على وقع توتر سياسي شديد أثارته هذه القضية. و...

ملخص مرصد
تشهد فرنسا اليوم السبت مسيرة تكريماً لناشط يميني قتل في ليون، وسط تدابير أمنية مشددة وخشية من اندلاع مواجهات. ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الهدوء، معلناً عقد اجتماع حكومي الأسبوع المقبل لتقييم مجموعات العمل العنيفة. وقد وُجهت تهمة القتل العمد إلى ستة أشخاص بينهم مساعد نائب من حزب "فرنسا الأبية".
  • قتل كانتان دورناك (23 عاماً) في 12 فبراير على هامش مؤتمر في ليون
  • وُجهت تهمة القتل العمد إلى ستة أشخاص بينهم مساعد نائب من حزب "فرنسا الأبية"
  • من المقرر تنظيم تجمعات في مدن عدة السبت تكريماً للطالب القتيل
من: كانتان دورناك، الرئيس إيمانويل ماكرون، حزب "فرنسا الأبية"، اليمين المتطرف أين: ليون، فرنسا متى: 12 فبراير 2024 (مقتل دورناك)، 24 فبراير 2024 (المسيرة)

تشهد فرنسا، اليوم السبت، مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشددة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرف قُتل بأيدي أنصار أقصى اليسار، وسط خشية السلطات من اندلاع مواجهات على وقع توتر سياسي شديد أثارته هذه القضية.

ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون" الجميع الى الهدوء"، مضيفاً، في افتتاح المعرض الزراعي في باريس، " إنها لحظات تدعونا للخشوع بصمت واحترام لمواطننا الشاب الذي قتل".

وقال" ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية.

لا مكان للمليشيات مهما كان مصدرها"، معلناً عقد اجتماع مع الحكومة الأسبوع المقبل" لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية".

قضى كانتان دورناك (23 عاماً) في 12 فبراير/ شباط متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، على هامش مؤتمر في ليون كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى اليسار الراديكالي.

وطلبت النيابة العامة الخميس توجيه تهمة القتل العمد إلى سبعة أشخاص، ثلاثة منهم مقرّبون من نائبٍ ينتمي إلى حزب" فرنسا الأبية"، الأمر الذي شكّل ضغطاً على الحزب الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وأضفى أجواء متوترة على حملة الانتخابات البلدية المقررة في مارس/ آذار.

ومن المقرر تنظيم تجمعات في مدن عدة السبت تكريماً للطالب القتيل، في موازاة تظاهرات مضادة للحركة المناهضة للفاشية.

ورغم أن بلدية ليون طلبت حظرها، وافقت وزارة الداخلية في نهاية المطاف على تنظيم مسيرة تحت عنوان" ليون تطلب العدالة لكانتان الذي قُتل بأيدي مناهضي الفاشية"، على أن تنتهي في مكان وقوع الاعتداء.

ووصف وزير الداخلية لوران نونيز الجمعة ما حصل بأنه" قتل شنيع للغاية" أعقب" شجاراً بين مجموعتين"، متوقعاً مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة.

وأورد مركز الشرطة أن التحرك سيواكبه" انتشار أمني كبير" لعناصر مكافحة الشغب من شرطة ودرك، عازياً السماح بالمسيرة إلى" ضمان حرية التعبير" ومطالباً المشاركين بالإحجام عن إطلاق" أي تعبير سياسي".

وتنظّم التحرك صديقتان للضحية.

لكن الدعوة إليه تناقلتها مجموعات من اليمين المتطرف على الشبكات الاجتماعية.

وفي أحياء سيسلكها المشاركون في المسيرة، وزعت مجموعات من أقصى اليسار منشورات تدعو إلى" التصدي للعنصريين" أو تنصح المنتمين إلى" أقليات عرقية" والذين" يستهدفهم النازيون الجدد في شكل خاص" إلى ملازمة منازلهم.

وقرب مكان الاعتداء، غُطّيت نوافذ الشقق الواقعة في الطبقات الأرضية بألواح خشبية.

وقد وُجّهت تهمة" القتل العمد" إلى ستة أشخاص يُشتبه في اعتدائهم على كانتان دورانك.

ووُجهت أيضاً تهمة" التواطؤ" إلى جاك إيلي فافرو؛ مساعد النائب رافاييل أرنو، عضو حزب" فرنسا الأبية".

ينتمي هؤلاء إلى ما يسمى" الحرس الشاب المناهض للفاشية" أو هم على صلة به.

أسس أرنو" الحرس" عام 2018 وحلّته الحكومة في يونيو/ حزيران بسبب أعمال العنف المتكررة.

ويرفض حزب" فرنسا الأبية" مطالبة نائبه بمغادرة كتلته البرلمانية أو حتى الاستقالة، تلبيةً لطلب اليمين واليمين المتطرف.

ويبدو أن هذه القضية التي تأتي قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في 15 مارس، تُعقّد إلى حد بعيد احتمال التوصل إلى تفاهمات بين قوائم اليسار.

وهي تتيح من جهة أخرى لليمين المتطرف تعزيز موقفه واستكمال جهوده لتحسين صورته.

ودعا رئيس حزب" التجمع الوطني" اليميني المتطرف جوردان بارديلا إلى فرض" طوق أمني" على حزب" فرنسا الأبية" قبل الانتخابات البلدية.

ونصح أنصاره بعدم المشاركة في مسيرة السبت في ليون، حتى لا يُربط حزبه باليمين المتطرف.

وبعد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس، نددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بما وصفته بالعنف السياسي الذي يمارسه اليسار المتطرف.

وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدبلوماسية العامة سارة رودجرز على منصة" إكس": " تستند الديموقراطية الى مبدأ أساسي: حرية التعبير عن الرأي في المجال العام من دون التعرض للقتل بسبب ذلك"، مؤكدةً أنها تتابع هذه القضية" عن كثب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك