افتتح وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اليوم السبت، جامع دوما الكبير، وذلك بعد استكمال أعمال ترميمه وتأهيله، من قبل مديرية أوقاف ريف دمشق، بالتعاون مع جمعية عدالة للإغاثة والتنمية، وجمعية التربية الإسلامية في البحرين.
ترسيخ الوحدة وتعزيز ثقافة العمل.
بدوره أوضح محافظ ريف دمشق أن افتتاح الجامع يشكل محطة في مسار إعادة الإعمار، مبيناً أن دور المساجد يتجاوز أداء الشعائر ليشمل ترسيخ مبادئ المحبة والتكافل وتعزيز التلاحم المجتمعي.
من جهته بين منسق المشروع في جمعية عدالة للإغاثة والتنمية محمد معيكة أن الجامع تعرض لأضرار كبيرة جراء القصف الذي تعرض له من قوات النظام البائد، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة لسنوات، موضحاً أن أعمال الترميم نُفذت على مراحل، بدأت بمبادرات من المجتمع المحلي، واستُكملت لاحقاً بأعمال التأهيل والتجهيز الكامل لاستقبال المصلين.
حضر الافتتاح معاون وزير الدفاع العميد أحمد عيسى الشيخ، وفعاليات دينية وأهلية.
ويأتي افتتاح جامع دوما الكبير ضمن الجهود الحكومية المتواصلة لإعادة تأهيل دور العبادة والمنشآت المتضررة، وإعادة الحياة إلى المناطق التي عانت من تدمير النظام البائد، حيث تم في الـ 16 من الشهر الجاري افتتاح مسجد حمد المرهان في بلدة العتيبة بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك