- مدينة كيب تاون تضم أكبر تجمع للمسلمين في جمهورية جنوب إفريقيا.
- تبرز في المدينة معالم إسلامية ذات رمزية خاصة، من بينها مسجد نور الحميدية الذي يحمل اسم السلطان عبد الحميد الثاني.
- تتنوع موائد الإفطار بأطباق تقليدية مثل السمبوسة وكوي سيستر ومشروب بوبر.
تعيش مدينة كيب تاون، التي تضم أكبر تجمع للمسلمين في جمهورية جنوب إفريقيا، أجواء رمضانية مميزة تمتزج فيها الروحانية بالتاريخ العريق والتقاليد الثقافية المتوارثة منذ قرون.
ومع حلول الشهر الفضيل، تمتلئ المساجد التاريخية بالمصلين، وفي مقدمتها مسجد أووال الذي يعد أقدم مسجد في البلاد، حيث تقام صلوات التراويح وسط حضور لافت من مختلف الأعمار.
وتبرز في المدينة معالم إسلامية ذات رمزية خاصة، من بينها مسجد نور الحميدية الذي يحمل اسم السلطان عبد الحميد الثاني، ويجسد جانبا من الإرث العثماني في المنطقة.
كما تشهد أحياء منطقة بو كاب الشهيرة بمنازلها الملونة أجواء احتفالية، حيث تحافظ جماعة" كيب ملايو" ذات الجذور الآسيوية على عاداتها الرمضانية، سواء في تبادل أطباق الإفطار أو إحياء تقاليد اجتماعية متوارثة.
وتتنوع موائد الإفطار بأطباق تقليدية مثل السمبوسة وكوي سيستر ومشروب بوبر، في مشهد يعكس استمرار الهوية الإسلامية لمجتمع يشكل أكثر من 2 بالمئة من سكان البلاد، ويواصل إحياء تقاليده بحرية واعتزاز في أقصى جنوب القارة الإفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك