الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

مجلة أميركية: "حرب خليج ثالثة".. الخيارات المطروحة أمام ترامب لاستهداف إيران

الغد
الغد منذ 3 أيام

طرحت مجلة “نيوزويك” الأمريكية سيناريوهات ما أسمتها “حرب خليج ثالثة”، مع مواصلة الولايات المتحدة الحشد العسكري في منطقة الخليج تحسبا لاستهداف إيران فيما تتواصل المحادثات بين الطرفين بشأن البرنامج النوو...

ملخص مرصد
مجلة أميركية تناقش سيناريوهات "حرب خليج ثالثة" محتملة مع استمرار التصعيد العسكري الأميركي في الخليج، وتعدد خيارات ترامب بين الضربات العسكرية واغتيال القادة الإيرانيين أو حملة عسكرية طويلة الأمد، في ظل استمرار المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.
  • ترامب يلوح بعمل عسكري مباشر إذا فشل المسار الدبلوماسي مع إيران
  • خيارات ترامب تشمل ضربات عسكرية أو اغتيالات أو حملة طويلة الأمد
  • إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ وطائرات مسيرة بالمنطقة
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران أين: منطقة الخليج وإيران متى: حالياً مع استمرار المحادثات النووية

طرحت مجلة “نيوزويك” الأمريكية سيناريوهات ما أسمتها “حرب خليج ثالثة”، مع مواصلة الولايات المتحدة الحشد العسكري في منطقة الخليج تحسبا لاستهداف إيران فيما تتواصل المحادثات بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما ما فتئ الرئيس دونالد ترامب يلوح بعمل عسكري مباشر إذا لم يفض المسار الدبلوماسي إلى النتائج المرجوة.

وفي توقعاتها لخيارات ترامب بشأن إيران قالت من المجلة إن أي هجوم سيقرره الرئيس ترامب على إيران سيتجاوز حجم العملية العسكرية التي استهدفت الصيف الماضي منشآت نووية إيرانية متفرقة.

وأشارت المجلة إلى أن أمام الرئيس ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.

أمام ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.

ولفتت المجلة إلى أن الرئيس ترامب أعرب مرارا عن تفضيله للحل الدبلوماسي وعن سعيه لاتفاق نووي يتجاوز اتفاق عام 2015 الذي حدّ من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

وأكدت على أن الهوة لا تزال قائمة بين مواقف واشنطن وطهران، ونقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن الطرفين لا يزالان “متباعدين جدا” بشأن قضايا رئيسية.

ونقلت المجلة عن ميك مولروي، وهو نائب سابق لمساعد وزير الدفاع خلال ولاية ترامب الأولى، قوله إن البيت الأبيض يرغب في التوصل إلى اتفاق أكثر تقييدًا من اتفاق عام 2015، ومن المرجح أن يتضمن قيودا على برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وحسب المسؤول ذاته، فإنه إذا رفضت إيران هذه الشروط، فستتخذ واشنطن إجراءات عسكرية حاسمة ضد المنشآت النووية الإيرانية ومواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، وستردّ على أي تصعيد من جانب إيران.

ولفتت نيوزويك إلى أن إيران تمتلك أكبر ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة بالمنطقة، وقالت إن ذلك يشكل تهديدا كبيرا في حال نشوب نزاع، حيث لوحظ أن إيران وسعت نطاق ترسانتها الصاروخية بشكل كبير في ردها على الهجوم الإسرائيلي في يونيو/حزيران الماضي.

وحسب المجلة، فإن أقصى مدى لصواريخ إيران يصل إلى 2000 كيلومتر على الأقل، مما يجعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها وأجزاء من جنوب شرق أوروبا ضمن نطاقها.

وركّزت معظم تصريحات ترامب على التوصل لاتفاق مع إيران على برنامجها النووي، لكنه صرح أحيانا، إلى جانب مسؤولين أمريكيين كبار آخرين، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية، من بين مجالات أخرى، ستخضع أيضًا لقيود بموجب اتفاق جديد.

كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي زار ترامب الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، ركز على موضوع الصواريخ الباليستية.

في المقابل، يرفض المسؤولون الإيرانيون أي حديث عن إدراج الصواريخ الباليستية في اتفاق مبدئي، ويؤكدون على حق بلادهم في تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة.

يرفض المسؤولون الإيرانيون أي حديث عن إدراج الصواريخ الباليستية في اتفاق مبدئي، ويؤكدون على حق بلادهم في تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة.

ورغم سعيهم إلى حل دبلوماسي، فإن المسؤولين الإيرانيين يحذرون من أن أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى حرب شاملة، حيث هدد المرشد الأعلى علي خامنئي بإغراق سفن حربية أمريكية بشكل مباشر.

ولا يستبعد ريتشارد غولدبيرغ، المدير السابق لمكافحة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في عهد إدارة ترامب الأولى، أن تكون القدرات الصاروخية من بين أهم أهداف ترامب إذا ما قرر اللجوء لعمل عسكري ضد إيران.

وأشار التقرير إلى أن ترامب وجه أول ضربة مباشرة لإيران في يناير/كانون الثاني 2020، حين أمر بتنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في مطار بغداد الدولي بالعراق.

وفي أعقاب عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهدفت إسرائيل قيادة حماس في طهران وقادة إيرانيين في سوريا وردت عليها إيران بموجتين من الضربات الصاروخية.

وفي يونيو/حزيران 2025، شنّت إسرائيل ضربات عسكرية على إيران على مدى 12 يوما ردت عليها طهران بموجة من الضربات الصاروخية، وقبل التدخل الأمريكي المباشر بقصف منشآت نووية إيرانية، لوّح ترامب علنًا بإمكانية اغتيال علي خامنئي، مُشيرًا إلى معرفته بمكان وجوده.

وقد أظهر الرئيس ترامب مؤخرًا استعداده لاستهداف القيادة الإيرانية على غرار ما حصل في فنزويلا حيث تم اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو بعد حملة ضغط عسكرية أمريكية تم فيها استعمال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”، التي ستنضم لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في الخليج.

وبدأ تصعيد الضغط العسكري الأمريكي على إيران في أعقاب العملية في فنزويلا، حين كانت إيران تشهد احتجاجات واشتباكات عارمة، وحمّل الرئيس ترامب قوات الأمن الإيرانية مسؤولية مقتل آلاف الأشخاص.

وصرح محللون في ذلك الوقت لـ”نيوزويك” بأن البيت الأبيض قد يسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق “نموذج فنزويلا”.

ومع تزايد التكهنات حول من سيقود البلاد في حال وفاة خامنئي، بما في ذلك احتمالات تولي شخصيات من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية زمام الأمور، أقرّ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نفسه أواخر الشهر الماضي بأنه “لا أحد يعلم من سيتولى السلطة”.

لكن كينيث بولاك، وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، يرى أن خيار تغيير النظام في إيران “مستبعد تمامًا” في هذه المرحلة وأن الأهداف النووية والعسكرية هي الخيار الأرجح لترامب في هذه المرحلة.

وأضاف بولاك في تصريح لنيوزويك أنه سيتم استهداف منشآت تصنيع الصواريخ الباليستية ومواقع نووية لم تُستهدف كليا في يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى مقرات الحرس الثوري وقوات الباسيج بالنظر إلى دورها في حفاظ النظام على سيطرته.

وأشارت المجلة إلى أن من الأهداف المحتملة ما يُسمى “أسطول الأشباح” من ناقلات النفط التي تواصل تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية، وهذا يتطلب، في نظر المجلة، حملة أوسع نطاقًا تشمل عدة جبهات بحرية.

من جهة أخرى، تقول المجلة إنه لا توجد مؤشرات كثيرة تنذر بأن أمريكا تخطط لأي شكل من أشكال الغزو الواسع النطاق، كما حدث خلال غزو العراق عام 2003، الذي يُعرف أحيانًا بحرب الخليج الثانية.

وذكرت المجلة أن تلك الحرب سبقها حشدٌ أمريكي كبيرٌ للقوات والمعدات، في دول مجاورة مثل الكويت، لدعم دخول نحو نصف مليون جندي أمريكي في العراق خلال المرحلة الأولى من الحرب.

خلافا للتدخلات الأمريكية السابقة في المنطقة منذ حرب الخليج الأولى، فإن الإدارة الأمريكية الحالية ربما تميل إلى “المغامرات الخارجية السهلة والرخيصة والسريعة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك