ضياء رمضان بقلمي هدى عبده يا رب رمضان الّذي بضيائه تسمو القلوب وتستفيق مِن العمى حسن الظنون بِك اتّكاء مراحلي ومرافقتي إن ضاق بِي بحر الأسى أدعوك والآهات تسجدُ خاشعا في مقلتيّ كأنّها نجم الدجى ماذا أقول وأنت تعلم خافقي وترى ارتعاش الروح قبل تَكلمي إِني أتيتك مثقلًا بِتشرّدي أمشي إليك وكل خطوي مؤلم تاها فؤادي في الزمان وانما باب النجاة إذا دعوتك يفتح ضعفي إذا لاذت جراحي باسمك قويت، وصار انكسارها يتبسم واليأس من خلق الأنام قادني لعتاب بابك حيث يمحى المأثم عيني إذا بكت المخافة لم تزد إلا اشتعالًا بالشعاع الأعظم شوق يؤرقني كأن جوانحي طير يرفرف نحو نورك محرم ضاق الفؤاد، وما اتسعت لغيره حتى وجدتك في دعائي أوسع أَخشى الحجاب وإن دنوت، كأنني طفل يهاب بعود أمّ ترحم أَرجو رضاك، ولست أملك غيره فالفقر في عينيك عز مكرم إني إذا سجدت جوارح مهجتي شهدت بأنك مقصدي المعظم يا من يقلب أوجه الأيام في قدر تغيب أمامه الأفهام خذني إليك، فإنّ روحي ما ارتوت إلا إذا في حبّكَ المُستسلم واجعل ختام العمر فجر تبتلٍ تفنى الحجب، ويظهر المتجلّي الأكرمُ حتى أذوب بقربك المتعالي، فأرى الوجود بذكرك المتبسّم.
يا رب هدى عبده 🖊.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك