تجلِّي الكبرياء بقلمي هدى عبده لا تحسبوني في الهوى أستجدي فالعشق تاجي… والكبرياء نشيدي أنا من إذا أحببتُ كنت قصيدةً تُتلى على وتر الصفاء الفريد أعطيت قلبي واليقين ولم أزل أمشي إليك بعفـة المعبود لكنني لما رأيت ترددًا أغلقت باب الشوق بالتجريد فالأنثى إن وهبت فذاك كرامةٌ لا أن تهان بسطوة التقييد ما كنت ظلا في يديك ولا صدى أنا سيدة الإحساسِ والتغريد أمضي، وفي عينيَّ برق عزيمتي وأقول للآهات: لن تعيدي لن أشتري حبا يساوم وجنتي أو يقتات من خجلي ومن توريدي قلبي تعلم أن يصون مقامه ويعيش حرّا خارج التهديد إن خنت عهد الودّ، فالعهد الذي في داخلي باقٍ بغير شهود أنا لا أُخاصم، بل أسامح صامتة وأفيض نورا في الدروب السود قد كنت أظنك آية في رحلتي فإذا الدروس تصاغ من تبديدي واليوم أخلع عن فؤادي حسرتي وأضم روحي في ذُرى التوحيدِ فالحب إن لم يسم حتى ربهِ يبقى حنينا عابر الحدود أنا قد نذرت العشق نحو خالقي فبه احتميت من الأسى والوعيد ما عدت أبحث في القلوبِ عن المنى يكفيني الرحمن خير مجيد فإذا تركتك كان تركي رفعة والقلب في حضرته في تمجيد وعرفت أن الفقد باب عناية يُفضي إلى سر الرضا المشهود.
إليه أكتب✒️ د.
هدى عبده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك