عهد النور بقلمي هدى عبده لا تسأليني كيف أطفئ لوعتي والقلب في نار الهوى مفتون قد كنتِ بدري حين لاح تبسمٌ فإذا المسافة بيننا سِكّينُ أعطيتكِ العمر الذي في نبضه ووهبتك سرا صانهُ التكوين ومشيت في درب الصفاء متيّما أرنو، وفي عينيَّ ألفُ ظنون لكن روح العاشقين عزيزة لا تستبيح كبرياء عيون إن خان عهد الوصل بعض سحابة فالشمـس في أفق اليقينِ تبينُ أنا لن أكون أسيرَ وهمٍ عابر فالحرّ لا يرضى الهوان يكون سأخطّ دربي في الحياةِ مُجردًا من كل ما نسج الأسى المأفون وأقول للجرح الذي في داخلي كُف البكاء، فكلّنا مسكون ما كان حبّي سلعة معروضة أو كان قلبي يُستباح ويهونُ بل كان سرّا في الضلوعِ مقدسا وبه إلى أفق الصفاء أكون إني نذرت الروح للرحمنِ في درب التجلي حيث صفوُ سكون فالحب إن لم يسمُ حتّى ربهِ يبقى غبارا شأنه الفتونُ اليوم أخلع من فؤادي غلهُ وأقيم في نورِ الرضا وأصون وأرى الهوى معنى يشفّ كأنهُ ذكرٌ به الأرواح يستكينُ فإذا تركتكِ كان تركي رحمةً للقلبِ حين يُطهّره اليقين أنا ما خسرت سوى سراب عابرٍ والرب باقٍ، حبهُ المكنون فامضي، فلي ربّ إذا ناديته قال: اطمئن، فكل شيءٍ يهون وهنا انتهيت إلى الحقيقة عارفا: أن الفراق بداية التمكينُ.
د.
هدى عبده 🖊.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك