•• هلت ليالي رمضان الحلوة الهنية.
كن كريما مثل أيام الشهر الكريم.
استغل كل ساعة في التقرب إلي الله والتسامح مع الآخرين والتصالح مع نفسك.
تمسك بحُسن الخُلق لتصبح من أكمل المؤمنين إيماناً كما علمنا رسول الله صلي الله عليه وسلم.
في بداية الشهر لا تدع أيامه تتفلت منك.
وأعلم أن حكمة الصوم هي « التقوي » التي قال عنها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه « هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل » فأمامك فرصة لتغيير نفسك وإعادة حساباتك وجعل حياتك أفضل كإنسان يمكنه أن يبدأ من جديد! !
إحرص علي الإخلاص في كل أعمالك.
في صيامك وقيامك وقراءة القرآن.
فى أداء مهام وظيفتك.
في تعاملك مع أهلك وأولادك وأبويك وجيرانك ومع الناس في الطريق.
تخلص من النفاق والرياء.
دعك من الغيبة والنميمة.
وتحلي بالصبر في شهر الصبر.
واعمل كما قال الرسول « إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم »! !
اغتنم النفحات الربانية في رمضان لتتخلص من كل العادات السيئة.
يمكنك الاقلاع عن التدخين وشرب المنبهات والمكيفات.
ومن إدمان الانترنت والمسلسلات.
من الإسراف في تناول الطعام.
والسهر طوال الليل فيما لا يفيد.
كل ذلك يمكنك الخلاص منه بالإرادة والصبر وقوة التحمل.
ولن تجد أفضل من شهر الصيام لإتمام هذه المهام! !
بالطبع ليس المطلوب أن تترك الدنيا.
ولا تستمتع بأوقاتك في رمضان مع أسرتك.
صحيح أن هناك أسراً تُغلق التليفزيون تماما وتضعه علي الرف طوال الشهر ويأخذون إجازة منه يريحون فيها عقولهم وعيونهم وقلوبهم.
ولكن لا مانع أن تشاهد البرامج والتمثيليات الهادفة لكن لا تضيعوا اليوم كله في التنقل بين القنوات من مسلسل لآخـر.
خذ أطفالك للتنزه وأحضر لهم الفوانيس واذهب بهم إلي الأزهر والحسين والسيدة زينب وللزيارات العائلية فرمضان يحب « اللمة ».
وكلوا واشربوا بلا إسـراف خاصة في « الكنافة والقطايف » ان لم يكن توفيراً للمال فعلى الأقل من أجل صحتكم! !
تذكر أن الدين المعاملة.
ولا تنس العطف على البسطاء والمحتاجين.
لا تتحجج بالصيام لتكون سريع الغضب.
امسك لسانك وكف أذاك عن الناس وتحكم في أعصابك.
وتخلص من التعصب.
وساعد الضعفاء فالإسلام يحث علي التكافل والتراحم.
ومصر تتميز بموائد الرحمن فى رمضان.
فإن استطعت فشارك فيها بما تستطيع! !
استمتع بليالي رمضان الحلوة الهنية.
فالشهر الكريم يمر كالريح المرسلة.
فلا تدع أيامه تتفلت من بين يديك.
ولا تضيع وقتك فيما لا يفيد حتي لا تندم.
وكفى ما فرطت فيه خلال 11 شهراً مضت.
راجع نفسك واجتهد حتي تكون من الفائزين الذين يصومون ويقومون الشهر إيمانا واحتسابا فيغفر الله لهم.
وكما جاء في الحديث القدسي الشريف عن رب العزة « كل عمل ابن آدم له.
إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ».
وهل هناك أكرم من الله سبحانه وتعالى؟ !
•• تبرز أهمية الجمعيات الاستهلاكية عندما يزداد جشع بعض التجار وترتفع أسعار المواد الغذائية واللحوم والدواجن.
وتزداد الأهمية في أوقات المواسم كرمضان والأعياد.
تقوم الدولة بإقامة شوادر ومنافذ لبيع مختلف السلع والمنتجات خاصة المواد الغذائية إلي جانب وجود الجمعيات الاستهلاكية التي أصبحت ملجأ للأسرة المصرية لمواجهة التجار الجشعين وارتفاع الأسعار.
للأسف مازالت العديد من الجمعيات الاستهلاكية لا تبدو في الصورة اللائقة وتجد البضائع علي الأرفف عليها أكوام من التراب.
ولا يوجد اهتمام بعرض المنتجات وحتي أماكن بيع اللحوم في بعض المجمعات غير نظيفة وغير صحية ويتم التعامل مع المواطنين بصورة تشعرهم بأن عليهم أن يحمدوا ربهم إنهم يأخذون الأشياء رخيصة.
وكأنهم يعطونها للمواطن من جيوبهم وليس الدولة التي توفرها لهم وهي من حقهم! !
شكل الجمعيات التعاونية وتعامل بعض العاملين فيها مع الجماهير يحتاج إلي رقابة.
ولابد من تطوير الشكل والأداء حتي تكتمل الخدمة ولا يضطر المواطن إلي تفضيل الذهاب إلي محلات السوبر ماركت حتى لو كانت أغلى ولكن البضائع فيها نظيفة والمكان مريح والمعاملة طيبة.
والأهم ان على العاملين والموظفين بالجمعيات ان يعلموا ان رواتبهم التى يتقاضونها من ضرائب المواطنين فمن الذى يجب ان يتعالى على الآخر! !

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك