فاز المكسيكي إسحاق ديل تورو بالمرحلة السادسة وقبل الأخيرة «مرحلة برجيل القابضة» من طواف الإمارات 2026، الذي يقام بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، وبرعاية مجموعة موانئ أبوظبي.
وقطع دراج فريق الإمارات إكس آر جي مسافة المرحلة البالغة 168 كم بزمن قدره 3 ساعات و27 دقيقة و54 ثانية، وجاء في المركز الثاني الأسترالي لوك بلاب، نجم فريق جايكو العلا الأسترالي، فيما حل ثالثاً النمساوي فيليكس غال، نجم فريق ديكاثلون الفرنسي.
واسترد المكسيكي إسحاق ديل تورو القميص الأحمر، برعاية مجموعة موانئ أبوظبي، والمخصص لمتصدر الترتيب العام، بعدما سجل زمناً إجمالياً قدره 18 ساعة و13 دقيقة و42 ثانية في المراحل الست من الطواف حتى الآن، بفارق 20 ثانية عن الإيطالي أنطونيو تيبيري، ليقترب دراج فريق الإمارات من التتويج بلقب النسخة الثامنة.
وانتزع بطل المرحلة ديل تورو أيضاً القميص الأخضر، برعاية مبادلة، لمتصدر ترتيب النقاط، رافعاً رصيده إلى 56 نقطة، كما انتزع المكسيكي القميص الأبيض، برعاية برجيل القابضة، لأفضل دراج شاب تحت 25 عاماً، فيما بقي القميص الأسود، برعاية الدار، لمتصدر السرعات المتوسطة مع سيلفان ديلييه دراج فريق ألبسين بريميير تيك.
أعطى شارة انطلاق المرحلة التي انطلقت من متحف العين، الدكتورة عائشة المهري، المدير التنفيذي الإقليمي في برجيل العين – برجيل القابضة، وناصر الكيومي، ممثل دائرة الثقافة والسياحة، وطلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي، وعبد الرحيم الزرعوني، مدير مكتب الاتصال المؤسسي في المجلس.
توج الفائزين الشيخ حمدان بن سلطان آل نهيان، مدير إدارة الفعاليات الدولية في مجلس أبوظبي الرياضي، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور أحمد عبدالله القبيسي، الأمين العام المساعد في المجلس، وطلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في المجلس، وسلطان الغيثي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة موانئ أبوظبي، وسفير أحمد ممثل برجيل القابضة، وسارة المعمري، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع «مبادلة»، وزيدان ويليامز، مدير التربية البدنية في أكاديمية العين البريطانية «الدار»، وناصر المري، مدير إدارة الرياضة الأولمبية في مجلس أبوظبي الرياضي.
وقال ديل تورو بطل القمصان الأحمر والأخضر والأبيض: «كنت على يقين بقدرتي على تحقيق الفوز، ففي مرحلة الصعود كانت المنافسة ذهنية بالدرجة الأولى مع أنطونيو تيبيري، لكنني تحليت بالثقة للاستمرار في المحاولة، وعندما لم تنجح الهجمة الأولى قررت أن أكرر المحاولة مجدداً.
دخلنا المرحلة بعقلية الانتصار كوننا فريقاً واحداً، وعندما انطلقت منفرداً قبل 2.
5 كيلو متر من خط النهاية كنت مدركاً للفارق، لذلك سعيت إلى توسيعه قدر الإمكان حتى النهاية.
أعتبر هذا الفوز من بين أهم ثلاثة انتصارات في مسيرتي حتى الآن.
الفوز مع فريق بهذا المستوى أمر استثنائي، وقد حان الوقت لأؤمن بقدراتي كما يؤمن بي فريقي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك