Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

دبلوماسي إيراني يؤكد رفض إخراج المواد النووية من البلاد تحت أي صيغة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام

أفادت وكالة" إيسنا" الإيرانية، نقلا عن دبلوماسي إيراني مطلع على مسار المفاوضات، أن بقاء المواد النووية داخل الأراضي الإيرانية يعد من" القضايا الرئيسية" التي تتمسك بها طهران، مؤكدا رفض بلاده إخراج هذه ...

ملخص مرصد
أكد دبلوماسي إيراني مطلع على مسار المفاوضات رفض بلاده إخراج المواد النووية من أراضيها تحت أي صيغة، مشيراً إلى أن بقاء هذه المواد داخل البلاد يعد من القضايا الرئيسية التي تتمسك بها طهران. جاء ذلك في ظل تصعيد عسكري لافت بعد تعزيزات بحرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتحذيرات من حرب وشيكة.
  • رفض إيران إخراج المواد النووية من أراضيها تحت أي صيغة
  • موافقة أمريكية على مناقشة موقع ومستوى أجهزة الطرد المركزي
  • تعزيزات بحرية أمريكية في الشرق الأوسط وسط مخاوف من حرب
من: دبلوماسي إيراني مطلع على مسار المفاوضات أين: إيران متى: خلال محادثات جنيف غير المباشرة

أفادت وكالة" إيسنا" الإيرانية، نقلا عن دبلوماسي إيراني مطلع على مسار المفاوضات، أن بقاء المواد النووية داخل الأراضي الإيرانية يعد من" القضايا الرئيسية" التي تتمسك بها طهران، مؤكدا رفض بلاده إخراج هذه المواد إلى خارج البلاد تحت أي صيغة.

وأوضح المصدر أن مسألة" انعدام تخصيب اليورانيوم" جرى استبعادها خلال المحادثات غير المباشرة التي عقدت في جنيف، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي وافق على مناقشة موقع ومستوى وعدد أجهزة الطرد المركزي، في خطوة اعتبرت مؤشراً على تحول في طبيعة الطرح التفاوضي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري لافت، بعدما أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيزات بحرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، شملت إعادة تموضع حاملات طائرات وسفن حربية أخرى في المياه الإقليمية.

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية قد ذكرت أن هذه التحركات أثارت مخاوف من حرب وشيكة، رغم عدم وضوح ما إذا كانت تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي أم تمثل تمهيداً لخيارات عسكرية أوسع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التخطيط العسكري وصل إلى مراحل متقدمة، مع بحث خيارات تشمل استهداف أفراد، بل وحتى السعي لتغيير القيادة في طهران.

وكان ترامب قد منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن النزاع النووي، ملوحاً بـ" عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى تفاهم.

وفي تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إنه يفكر في توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران، مضيفاً: " من الأفضل لهم أن يتفاوضوا على اتفاق عادل".

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام، بعد جولة المحادثات غير المباشرة التي جرت الأسبوع الماضي.

وأكد أن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول" المبادئ التوجيهية" الرئيسية، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأشار عراقجي إلى أن بلاده قد تكون مستعدة لجولة جديدة من المحادثات خلال أسبوع تقريباً، موضحاً أن المقترح الإيراني يخضع حالياً لمراجعة كبار المسؤولين في طهران.

وكانت طهران قد كثفت برنامجها النووي عقب انسحاب ترامب، خلال ولايته الأولى، من الاتفاق النووي المدعوم دولياً الذي أبرم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

كما شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً في يونيو الماضي، حين خاضت إسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران، بدعم أمريكي، وسط شكوك حول تأثير تلك الحملة على القدرات النووية طويلة الأمد لطهران.

وفي سياق متصل، أثار ترامب جدلاً بتصريحات حول أعداد القتلى في الاحتجاجات داخل إيران، متحدثاً عن مقتل 32 ألف شخص خلال فترة قصيرة، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها.

في المقابل، قالت منظمة هرانا الحقوقية إنها تحققت من 7114 حالة وفاة، مع وجود 11700 حالة قيد المراجعة، بينما أعلن عراقجي أن الحكومة الإيرانية نشرت" قائمة شاملة" تضم 3117 قتيلاً، واصفاً الاضطرابات بأنها" عملية إرهابية حديثة".

وخلال محادثات جنيف، أكد عراقجي أن الولايات المتحدة لم تسعَ إلى وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، كما لم تعرض إيران تعليق عمليات التخصيب.

غير أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال رداً على هذه التصريحات إن الرئيس الأمريكي أوضح أن إيران" لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية أو القدرة على صنعها، وأنها لا تستطيع تخصيب اليورانيوم"، ما يعكس استمرار الفجوة بين الجانبين بشأن النقطة الأكثر حساسية في الملف النووي.

وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المسارات الدبلوماسية ستنجح في احتواء التصعيد، أم أن المنطقة ستتجه نحو مواجهة مفتوحة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك