يجد طلاب الثانوية أنفسهم أمام سوق عمل" هجين" يعيد رسم ملامحه الذكاء الاصطناعي لحظة بلحظة.
هذا الواقع الجديد دفع" جيل زد" إلى خوض معركة الوعي المهني مبكراً، فاستبدلوا خططهم التقليدية باستراتيجيات مرنة تعتمد على المهارة قبل الشهادة، ليعيدوا تعريف مفهوم المستقبل وهم لا يزالون خلف مقاعد الدراسة.
وبينما لا تزال المدارس الثانوية تدرس كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج، يسبق الطلاب المؤسسات بخطوات، فوفقاً لدراسة أجراها مركز" بيو" للأبحاث عام 2024، اعترف نصف المراهقين الأمريكيين باستخدام شات جي بي تي للمساعدة في واجباتهم المدرسية، سواء كان ذلك مسموحاً به أم لا.
وأكدت" كوليت ستالباومر"، المديرة العامة لـ Microsoft 365 Copilot، أن الرهان ليس على من سيخسر وظيفته للآلة، بل على من سيخسرها أمام شخص يتقن التعامل مع الآلة، مضيفةً: " قد لا يأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك، لكن الشخص الذي يمتلك مهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي سيفعل".
خداع الدولار ونهاية النقود.
ماسك يفجر قنبلة اقتصادية والبيتكوين هو الرهان - موقع 24في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات مالية غير مسبوقة، عاد اسم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ليتصدر المشهد مجدداً، ليس بسبب إطلاق صاروخ أو سيارة كهربائية جديدة، بل بتصريح مثير يتنبأ فيه بمستقبل اقتصادي" بلا نقود"، ما فتح الباب واسعاً أمام تساؤلات عميقة حول مصير الدولار، ودور البيتكوين، وحدود.
وتشير بيانات لينكد إن إلى أن 70% من المهارات المستخدمة في القوى العاملة اليوم ستتغير كلياً بحلول عام 2030.
مهن تختفي أولاً.
الوظائف الأكثر تهديداً بالذكاء الاصطناعي - موقع 24حذّر باحثو مايكروسوفت من أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على عشرات الوظائف التقليدية، خاصة تلك المرتبطة بالقراءة، والكتابة، والتواصل مع العملاء.
أمام هذا الغموض، بدأ الشباب في تبني استراتيجيات دفاعية مبكرة، يتمثل أبرزها في التالي:
- الهروب نحو المهن" الملموسة": اتجاه متزايد نحو مجالات الرعاية الصحية والمهن الميدانية التي تتطلب تفاعلاً بشرياً مباشراً وحضوراً جسدياً، باعتبارها أكثر أماناً من الأتمتة.
- التخصص المزدوج (Double Majoring): يلجأ طلاب الجامعات الآن إلى الجمع بين العلوم الإنسانية (مثل علم النفس) ومجالات STEM (مثل علوم البيانات) لتأمين خياراتهم في حال تأثر أحد القطاعين.
- التركيز على" رصيد المهارات" لا" اسم الوظيفة": كشفت دراسة أجرتها مدرسة" وارتون" للأعمال بالتعاون مع" أكسنتشر" أن التوجه الجديد هو التعامل مع المسيرة المهنية كمجموعة متنوعة من المهارات القابلة للتطبيق في عدة مجالات، بدلاً من الارتباط بمسمى وظيفي واحد.
وباتت الشركات تطلب مهارات نوعية مثل" القدرة على تحليل البيانات بعمق" و" اتخاذ القرارات بناءً على فهم الموقف"، وهي مهارات تفوق في أهميتها الصفات العامة التقليدية مثل" القدرة على التواصل" أو" القيادة".
لذلك تؤكد" راشيل بلانكشتاين"، مستشارة التطوير المهني، أن الشهادة الجامعية وحدها لم تعد كافية؛ حيث يتوجب على الطلاب الآن بناء مهارات مهنية خارج الفصل الدراسي منذ اليوم الأول في الجامعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك