الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

"رسالة مطوّلة" وصلت إلى طحنون بن زايد.. ماذا يريد محمد بن سلمان من أبوظبي؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أيام

كشف موقع" ميدل إيست آي" أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بعث برسالة مطولة إلى مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات طحنون بن زايد، اشتكى فيها من أنشطة أبوظبي في كل من السودان واليمن، وذلك نقلا عن مسؤو...

ملخص مرصد
كشف موقع ميدل إيست آي أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بعث برسالة مطولة إلى مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، اشتكى فيها من أنشطة أبوظبي في السودان واليمن، وعرض وساطة عبر شقيقه وزير الدفاع خالد بن سلمان لاحتواء الخلاف.
  • الرسالة تضمنت قائمة مفصلة بشكاوى سعودية ضد الإمارات بشأن دعمها لقوات الدعم السريع في السودان
  • السعودية هاجمت حلفاء الإمارات الانفصاليين في جنوب اليمن وتسعى لإبعاد أبوظبي عن الساحة اليمنية
  • الرسالة أكدت أن الرياض تنظر إلى اليمن بوصفه مجال نفوذ لها وتعتزم تحمل المسؤولية عن البلد
من: محمد بن سلمان وطحنون بن زايد أين: السعودية والإمارات متى: قبل أسابيع من نشر التقرير

كشف موقع" ميدل إيست آي" أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بعث برسالة مطولة إلى مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات طحنون بن زايد، اشتكى فيها من أنشطة أبوظبي في كل من السودان واليمن، وذلك نقلا عن مسؤولين أميركيين وغربيين.

وبحسب الموقع، فإن الرسالة التي أُرسلت قبل أسابيع تضمنت قائمة مفصلة بشكاوى سعودية ضد الإمارات، مع عرض وساطة عبر شقيق ولي العهد، وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، في مسعى لاحتواء الخلاف.

وأوضحت الرسالة أن السعودية لم تعد قادرة على تحمل استمرار الحرب الأهلية في السودان في ظل دعم الإمارات لقوات الدعم السريع.

كما بررت الرياض تدخلها العسكري في اليمن بأنه ضرورة تمليها اعتبارات الأمن القومي السعودي.

وأشارت إلى أن السعودية هاجمت في كانون الأول/ديسمبر حلفاء الإمارات الانفصاليين في جنوب اليمن، وتحركت منذ ذلك الحين لإبعاد أبوظبي عن الساحة اليمنية بالكامل.

وأكدت الرسالة أن الرياض تنظر إلى اليمن بوصفه مجال نفوذ لها، وأنها تعتزم تحمل المسؤولية عن البلد الواقع على حدودها الجنوبية.

ونقل" ميدل إيست آي" عن مسؤولين أميركيين وغربيين مطلعين أن الرسالة لم تتضمن قسما للتوقيع، لكن واشنطن قدرت أنها صادرة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التزمت صمتا نسبيا حيال الخلاف بين حليفيها الخليجيين، في وقت أشار فيه مسؤول غربي إلى أن الإمارات لم تبد حماسا لفكرة وساطة أميركية خلف الكواليس.

وبحسب المسؤول ذاته، فإن صياغة الرسالة بدت وكأنها موجهة أيضا إلى واشنطن، إذ شرحت بالتفصيل وجهة نظر الرياض تجاه الإمارات، مع التشديد في الوقت نفسه على الروابط الأخوية بين البلدين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر هذا الأسبوع علنا بوجود خلاف بين الجانبين، قائلا للصحافيين إن هناك بالفعل انقساما، مضيفا أنه يستطيع تسويته بسهولة شديدة.

كما أفادت الرسالة بأن السعودية صُدمت من اعتقاد الإمارات أن المملكة ضغطت على الولايات المتحدة لفرض عقوبات عليها.

وسبق أن كشف" ميدل إيست آي" أن ولي العهد كان يخطط للضغط على ترامب ضد الإمارات بسبب دعمها لقوات الدعم السريع، خلال زيارته إلى البيت الأبيض في تشرين الثاني/نوفمبر.

ترامب أكد علنا أن السعودية طلبت منه التدخل في النزاع، من دون أن يسمي الإمارات صراحة.

ويرجح بعض المحللين أن التحرك السعودي في واشنطن كان من بين العوامل التي دفعت الإمارات إلى دعم هجوم واسع لقوات انفصالية في اليمن في كانون الأول/ديسمبر.

وفي ما يتعلق باليمن، أكدت الرسالة أن إرسال الإمارات مساعدات عسكرية إلى المجلس الانتقالي الجنوبي من دون موافقة الرياض يشكل خطا أحمر.

وأشارت المعطيات إلى أن السعودية قصفت شحنة أسلحة إماراتية في ميناء المكلا في أواخر كانون الأول/ديسمبر، ثم قدمت دعما جويا واستخباراتيا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لطرد المجلس الانتقالي الجنوبي.

كما انتقدت الرسالة قيام الإمارات بتنظيم عملية سرية في أوائل كانون الثاني/يناير لإخراج الزعيم السابق للمجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من اليمن بعد توجيه تهمة الخيانة العظمى إليه.

وسلطت المراسلة الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه طحنون بن زايد في إدارة الملفات الحساسة لأبوظبي.

ويعد واحدا من ستة أشقاء يطلق عليهم" أبناء فاطمة"، وهم أبناء مؤسس الدولة زايد بن سلطان آل نهيان وزوجته فاطمة بنت مبارك الكتبي، ومن بينهم رئيس الدولة محمد بن زايد.

ويشرف طحنون على استثمارات سيادية تقدر بنحو تريليون دولار، ويتولى مهام دبلوماسية بالنيابة عن شقيقه، وقد لعب دورا بارزا في إعادة العلاقات بين الإمارات وقطر بعد حصار عام 2017.

وتخلص الرسالة، بحسب" ميدل إيست آي"، إلى أن إدارة هذا الخلاف بين الرياض وأبوظبي ستبقى في الإطار العائلي والسياسي الضيق لكلا الجانبين، في ظل تشابك المصالح وحساسية الملفات المطروحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك