وأكدت أن المشكلة لا تكمن في نوع الطعام فقط، بل في التوقيت، الكمية، وطريقة التناول بعد صيام طويل يجعل الجهاز الهضمي في حالة حساسية شديدة.
أولًا: الأكلات الغنية بالدهون والنشويات المركزة مثل: المكرونة بالبشاميل، المحاشي بأنواعها، الأرز الأبيض بكميات كبيرة، هذه الأطعمة تُعد من أخطر ما يمكن البدء به على الإفطار، لأنها تُجهد المعدة فجأة، ترفع السكر في الدم بسرعة، تضغط على البنكرياس والكبد، تسبب انتفاخًا، خمولًا وكسلًا شديدًا بعد الإفطار.
ثانيًا: المقليات، مثل: البطاطس المقلية، السمبوسة، الكبدة والسجق المقلي، المقليات تمثل عبئًا ثقيلًا على الجهاز الهضمي، وتؤدي إلى بطء الهضم، حموضة وحرقة شديدة، اضطراب ضربات القلب لدى بعض المرضى، نوبات مرارية حادة عند من لديهم حصوات.
ثالثًا: العصائر الرمضانية المُحلاة والمجهولة المصدر، خاصةً العصائر المُباعة في الشارع، العصائر المُضاف لها سكر وألوان صناعية، العصائر المثلجة بثلج غير معلوم المصدر، هذه العصائر قد تسبب ارتفاعًا حادًا في السكر، هبوطًا مفاجئًا في الضغط، تسممًا غذائيًا، إجهادًا للكبد والكلى.
رابعًا: الحلويات الرمضانية الثقيلة، مثل الكنافة، القطايف، البسبوسة والشربات الثقيل، تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار يؤدي إلى قفزة حادة في السكر، شعور مفاجئ بالإرهاق والنعاس، زيادة الوزن بشكل ملحوظ بعد رمضان، وفي بعض الحالات، تسببت في إغماءات بسيطة أو هبوط حاد لدى مرضى السكر.
خامسًا: المخللات والأطعمة عالية الصوديوم، مثل: الطرشي، الزيتون المملح، الرنجة والفسيخ، هذه الأطعمة تمثل خطرًا خاصًا مرضى الضغط، مرضى الكلى، كبار السن وتؤدي إلى احتباس السوائل، ارتفاع الضغط، وزيادة الشعور بالعطش الشديد بعد الإفطار.
وأضافت أن أكثر الخرافة الشائعة، " إحنا صايمين طول اليوم.
ناكل براحتنا"، والحقيقة أن الجسم بعد الصيام لا يتحمل الصدمة الغذائية، وأي إفراط قد يؤدي إلى دخول الطوارئ بدل الاستمتاع بالإفطار.
وأعلنت أهم نقاط الروشتة الرمضانية لفطار آمن:
- تجنب الجمع بين الدهون والنشويات الثقيلة في وجبة واحدة.
- أخّر الحلويات لما بعد الإفطار بساعتين.
- راقب الأكل عند الأطفال وكبار السن والمرضى.
لان إفطار رمضان نعمة، لكن سوء الاختيار أو الإفراط يحوله إلى خطر صحي حقيقي.
وصحتك في سفرتك لا تعني الحرمان، بل تعني الوعي، الاعتدال، والاختيار الصحيح.
حتى يمر رمضان بلا طوارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك