أعلنت وزارة البيئة في الإكوادور أن علماء وحراسا للغابات وضعوا 150 سلحفاة عملاقة في جزيرة فلوريانا بأرخبيل غالاباغوس بعدما اندثرت من هناك قبل أكثر من قرن.
وسار حراس الغارات سبعة كيلومترات عبر «أراض بركانية ومناطق صعبة لنقل السلاحف مع التأكد من أنها تأقلمت»، حسبما جاء في بيان الوزارة.
ونُقلت هذه السلاحف إلى موطنها الطبيعي بعدما كانت تعيش في مركز بحديقة وطنية في غالاباغوس.
وخضعت كل سلحفاة لحجر صحي طويل ووضعت معها شريحة إلكترونية لتمييزها، قبل إطلاقها في الغابة.
وتقع جزر غالاباغوس على بعد ألف كيلومتر قبالة سواحل الإكوادور، وفيها حياة نباتية وبرية فريدة من نوعها في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك