قال الشيخ يوسف سفاني، الداعية الإسلامي، إن المعاملات والأخلاق تمثل جانبًا أصيلًا من تزكية النفس؛ بل ربطها الإسلام بالإيمان ذاته، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له»، وحديث: «الحياء والإيمان قرنا جميعًا»، موضحًا أن الأمانة والحياء وسلامة الناس من اللسان واليد كلها سلوكيات يومية تعكس حقيقة الإيمان وتُهذِّب النفس وتزكيها في الواقع العملي لا في إطار العبادات فقط.
مواجهة تسارع العصر والإغراءات الرقمية تتطلب وعيًا بالنموذج القيمي.
وأضاف الداعية الإسلامي، خلال حواره مع الإعلامي شريف فؤاد ببودكاست «تزكية»، المذاع على قناة «الناس»، أن مواجهة تسارع العصر والإغراءات الرقمية تتطلب وعيًا بالنموذج القيمي الذي ينطلق منه الإنسان، مع أهمية الصحبة الصالحة والقدوة الحسنة ومصاحبة الأبناء ومتابعتهم.
وأكد أن تزكية النفس سر سعادة الإنسان كما قال الله تعالى: «قد أفلح من زكاها»، وأن استحضار مراقبة الله، والالتزام بالعبادات، وصلاح المعاملات تمثل المنهج المتكامل لحماية النفس والأبناء في زمن الانفتاح التكنولوجي المتسارع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك