ليبيا – قال الباحث السياسي إدريس بوفايد تعليقًا على إحاطة هنا تيتيه، إنه في إطار المهام الموكلة للبعثة الأممية، يمثل دعم وحدة ليبيا والمسار الدستوري الديمقراطي أولى الأولويات، ومن ثم يظل من أوجب واجباتها الرفض العلني والصارم لأي عوامل تهدد وحدتها ووحدة مؤسساتها السيادية، بل والعمل على ردع المتسببين في هذه العوامل بمسؤولية وحزم وعبر الأدوات الدولية المتاحة.
أولوية دعم الوحدة والمسار الدستوري.
وأكد بوفايد أن دور البعثة الأممية، بحسب اختصاصاتها، يقتضي التعامل بوضوح مع كل ما من شأنه تهديد وحدة البلاد أو المساس بمؤسساتها السيادية، معتبرًا أن الإدانة العلنية والرفض الصارم يجب أن يكونا جزءًا ثابتًا من هذا الدور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك