روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي
عامة

سيناريوهات هجوم قريب على إيران

الشروق
الشروق منذ 3 أيام

ظهرت فعلا مؤشرات إلى الاستعداد للهجوم، وبوضوح: حشود القوات؛ اقتراب حاملة الطائرات «جيرالد فورد» لاستكمال قوة النار؛ أسطول طائرات التزويد بالوقود القادر على دعم القوات الأمريكية والإسرائيلية على حد سوا...

ملخص مرصد
تشير مؤشرات إلى استعدادات عسكرية لاحتمال هجوم على إيران، بما في ذلك حشود القوات الأمريكية واقتراب حاملة الطائرات جيرالد فورد. تسعى الولايات المتحدة لجولة قصيرة بكثافة نارية قصوى، بينما تركز إسرائيل على تعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الإيرانية. تغيرت الحسابات داخل الجيش الإسرائيلي مع اندلاع الاحتجاجات، مما دفع ترامب لاتخاذ قرار بالهجوم.
  • حشود القوات الأمريكية واقتراب حاملة الطائرات جيرالد فورد تشير لاستعدادات هجومية.
  • إسرائيل طلبت تأجيلا لاستكمال الاستعدادات الدفاعية والهجومية ضد الصواريخ الإيرانية.
  • الولايات المتحدة تسعى لجولة قصيرة بكثافة نارية قصوى تُحسم خلال أيام.
من: الولايات المتحدة وإسرائيل أين: إيران وإسرائيل

ظهرت فعلا مؤشرات إلى الاستعداد للهجوم، وبوضوح: حشود القوات؛ اقتراب حاملة الطائرات «جيرالد فورد» لاستكمال قوة النار؛ أسطول طائرات التزويد بالوقود القادر على دعم القوات الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء؛ جسر جوى لكبار المسئولين الأمريكيين إلى إسرائيل، وفى الاتجاه المعاكس أيضا؛ فضلا عن خطوات سبق أن فُهمت لاحقا على أنها مؤشرات تمهيدية، مثل امتناع أمريكا عن نسف المفاوضات بشكل علنى والإيحاء بوجود جولة إضافية قبل أى ضربة.

وهناك كثيرون من الإسرائيليين يعرفون أناسا تم استدعاؤهم للاحتياط، أو لمهمات طارئة.

هؤلاء يستعدون لاحتمال صدور أمرٍ، لكن يجب التمييز بين الاستعداد والقرار الفعلى؛ فأحيانا، تنتشر حالة ذعر بسبب تقديرات غير رسمية، على الرغم من عدم صدور قرار نهائى من البيت الأبيض.

إن إسرائيل دولة صغيرة، ما زالت تعيش صدمة قومية.

ففى الحرب ضد إيران، نهض الجيش الإسرائيلى كالأسد، وحقق اختراقات، لكن الشعب تلقى عددا غير قليل من الصواريخ، وأدرك حجم الخطر.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الإيرانيين يعتقدون أن إسرائيل تعانى جرّاء نقص فى صواريخ الاعتراض، وبشكل خاص صواريخ «حيتس»، السلاح المركزى ضد الصواريخ.

علاوةً على ذلك، يعتقد الإيرانيون أنه بينما عرفت إسرائيل كيف توفر دفاعا جيدا نسبيا عن أهداف استراتيجية وقواعد عسكرية، فإن أجزاء من المدن الإسرائيلية لم تكن محمية وتضررت، حتى إن إصابة واحدة كانت قاسية للغاية، ومن هنا، ثمة احتمال لتركيزهم على مناطق مدنية فى إسرائيل، مدن كبرى وسكان مدنيين.

طلبت إسرائيل تأجيلا من الولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع لاستكمال الاستعدادات الدفاعية والهجومية، هناك فى الجيش الإسرائيلى مَن يرى أن الفترة منذ يونيو استُغلت لمصلحة تعزيز القدرة على مواجهة الصواريخ الإيرانية.

وتشير تقديرات استخباراتية إلى أنه إذا لم تبادر إسرائيل إلى مهاجمة إيران، فإن احتمال أن تبادر إيران إلى مهاجمتها ليس مرتفعا، لكن إذا هاجمت إسرائيل مع الولايات المتحدة، فسيكون الوضع مختلفا تماما.

فالولايات المتحدة تسعى لجولة قصيرة بكثافة نارية قصوى تُحسم خلال أيام، لكن الحرب، مثل الاتصال الهاتفى، لها طرفان، ولا يمكن الجزم بكيفية تصرُّف الإيرانيين، أو مسار التصعيد.

إسقاط النظام، أم ضرب المواقع النووية؟بحسب أوساط عديدة تحدثت مع أوساط أمريكية رفيعة المستوى، يبدو كأن هذه الفكرة بدأت تتراجع فى البيت الأبيض، فإسقاط النظام «فى إيران» لم يعُد هدفا واقعيا، ولو كان مرغوبا.

والهدف البديل، حتى لو أُعلِن خلاف ذلك، هو توجيه ضربة نارية شديدة جدا على مدى بضعة أيام، تُلحق أكبر ضرر ممكن بالنظام؛ عندها تجبره على العودة إلى طاولة المفاوضات والموافقة على تنازلات لا يوافق عليها الآن.

فالاقتراحات التى طرحتها إيران فى جنيف لا تزال بعيدة جدا عن الحد الأدنى الذى تطلبه أمريكا.

هذا الهدف منطقى أكثر كثيرا، لكن الإيرانيين أثبتوا أنهم لا يتصرفون دائما حسبما يتوقع منهم الآخرون.

اليوم، تبدّلت الحسابات داخل الجيش الإسرائيلى، فالظروف تغيّرت بشكل جذرى، ومع اندلاع الاحتجاجات، وجد ترامب نفسه فى وضع يدفعه إلى اتخاذ قرار، بينما يهمس بعض مستشاريه فى أذنه بعبارة: «لا تكن مثل أوباما».

لكن من دون شك، هناك عامل إضافى فى حساباته: إسرائيل ونتنياهو.

فإذا انتهت هذه الجولة بضربة أمريكية كبيرة ضد أهداف نووية وصاروخية، فستكون هذه المرة الثالثة، فى أقل من عام، التى ينجح فيها نتنياهو فى اقتياد ترامب إلى المسار الذى يريده، وبخلاف رأى كثيرين، هو ما يعزز صورة العلاقة المتينة بينهما.

وإذا تولى الجيش الأمريكى جزءا كبيرا من المهمة التى كان يُفترض أن ينفّذها الجيش الإسرائيلى فى حرب أُخرى، فسيُعَد ذلك إنجازا إضافيا لرئيس الوزراء الإسرائيلى.

ولهذا السبب، غيّر كثيرون من كبار الضباط الإسرائيليين موقفهم.

وبحسب مسئول أمنى رفيع: «لدينا فرصة تاريخية لكى نكون فيها الشريك الأصغر، وهم «الأمريكيون» يقودون كل شىء؛ لديهم وسائل وقنابل لا نملكها، وهم سيتحملون معظم العبء».

ولهذا، يرحّب كثيرون فى إسرائيل بتلقّى إشارة الانطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك