وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

لغة الأم .. جسر التنوع وبناء المستقبل

وكالة عمون الإخبارية

يحتفل العالم بهذا اليوم 15 فبراير بلغة الأم بإعتبارها جزءً أساسياً من الهوية والثقافة. وهو وقت مهم لتشجيع التنوع اللغوي، وتعزيز فهمنا الى اللغات الأخرة وأهمية التواصل بينها. .وهي مناسبة عالمية تعزز ...

ملخص مرصد
يحتفل العالم في 15 فبراير باليوم العالمي للغة الأم، مؤكداً على أهمية التنوع اللغوي كجزء أساسي من الهوية والثقافة. يسلط هذا اليوم الضوء على دور اللغات في نقل الحكمة وبناء جسور التواصل بين الثقافات. كما يدعو إلى حماية اللغات المهددة بالاندثار ودعم التعليم متعدد اللغات.
  • يحتفل العالم في 15 فبراير باليوم العالمي للغة الأم
  • يدعو إلى حماية التنوع اللغوي واللغات المهددة بالاندثار
  • يؤكد على دور الحكومات في دعم التعليم متعدد اللغات
من: العالم أين: عالمي متى: 15 فبراير

يحتفل العالم بهذا اليوم 15 فبراير بلغة الأم بإعتبارها جزءً أساسياً من الهوية والثقافة.

وهو وقت مهم لتشجيع التنوع اللغوي، وتعزيز فهمنا الى اللغات الأخرة وأهمية التواصل بينها.

وهي مناسبة عالمية تعزز من قيمة اللغات المتنوعة، وتكرم دورها الحيوي في التواصل والثقافة.

يوم اللغة هو أكثر من مجرد مناسبة احتفالية؛ إنه تذكير بأن لكل لغة روحاً خاصة، تحمل معها قصص أمة، وتجارب شعب، وحكم الأجداد.

وبفضل اللغات، نتمكن من نقل الحكمة من جيل إلى جيل، ونبني جسوراً بين الثقافات.

فاللغة ليست فقط أداة للتواصل، بل هي وعاء للمعنى، وحامل للهوية، ومرآة للذاكرة الجماعية.

في هذا اليوم، ندرك أن حماية لغتنا يعني حماية ثروتنا الثقافية، وضمان أن تبقى أصوات الأجداد حية في قلوبنا وأذهاننا.

التنوع اللغوي ليس فقط ثروة ثقافية، بل هو حق أساسي يجب أن نحميه.

لذا، فإن على الحكومات والمؤسسات أن تستثمر في تعليم متعدد اللغات، وأن تضمن أن تكون لغات الأطفال جزءاً من تجربتهم التعليمية منذ البداية.

هكذا، نحافظ على كل لغة باعتبارها كنزاً، ونجعلها أداة لبناء عالم أكثر عدلاً وشمولاً.

يتعرض اليوم التنوع اللغوي لخطر متسارع، مع فقدان العديد من اللغات التي توارثتها الأجيال.

وهذا يهدد ليس فقط التنوع الثقافي، بل أيضاً الذاكرة الجماعية، وغنى التجارب الإنسانية.

لذا، فإن مسؤوليتنا اليوم مضاعفة في العمل على حماية هذه اللغات، ودعم استخدامها في مختلف مناحي الحياة.

فعلى الوزارات المعنية، خاصة وزارات التعليم والثقافة والإعلام، أن تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على التنوع اللغوي.

وتدعم برامجاً لحفظ التراث اللغوي، كما ينبغي أن تنظم فعاليات وورش.

للمحافظة على مستقبل التنوع اللغوي والذي يعتمد علينا جميعاً.

بأن نتكاتف حكومات، ومجتمعات، ومؤسسات—لضمان أن تبقى كل لغة حية، فبها نصون التنوع، ونبني عالماً أكثر عدلاً وتفهماً بين الشعوب.

في الأردن، نمتلك تنوعاً لغوياً غنياً يعكس وجود أقليات وشعوب مختلفة، ولكل منهم هويته وثقافته.

ولتعزيز هذا التنوع، من الضروري أن تحظى المراكز التعليمية والمبادرات المجتمعية بالدعم الكافي، لضمان حفظ لغات الأقليات، وتعزيز هويتهم، وبذلك نرسخ التنوع كقيمة وطنية راسخة.

، فبهذا نضمن أن يبقى التنوع جزءاً أصيلاً من نسيجنا الوطني، ونعزز انتماء جميع أبنائنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك