Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

لوبيات الشخصنة في مواجهة التحديث… حين يُستهدف الإنجاز من الداخل

وكالة عمون الإخبارية

ضليست اللوبيات في جوهرها نقيضًا للمؤسسية، بل قد تكون إحدى أدواتها حين تتشكل حول الفكرة وتعمل لأجل الإنجاز، غير أن الخطر الحقيقي يكمن حين تنحرف هذه اللوبيات عن مسارها، فتتحول من دوائر دعم إلى أدوات شخص...

ملخص مرصد
تواجه وزارة الشباب تحديات من لوبيات الشخصنة التي تحاول عرقلة مسار التحديث المؤسسي. هذه اللوبيات تحولت من دوائر دعم إلى أدوات لتعطيل العمل المؤسسي. المعركة الحالية تختبر صلابة الفكرة بين من يؤمن بالعلاقات الضيقة ومن يؤمن بالرؤية الوطنية الحديثة.
  • لوبيات الشخصنة تحاول عرقلة مسار التحديث في وزارة الشباب
  • الصراع الحالي اختبار لصلابة الفكرة بين العلاقات الضيقة والرؤية الوطنية
  • المؤسسات التي تسير في الاتجاه الصحيح تتجاوز محاولات العرقلة
من: لوبيات الشخصنة ووزارة الشباب أين: وزارة الشباب

ضليست اللوبيات في جوهرها نقيضًا للمؤسسية، بل قد تكون إحدى أدواتها حين تتشكل حول الفكرة وتعمل لأجل الإنجاز، غير أن الخطر الحقيقي يكمن حين تنحرف هذه اللوبيات عن مسارها، فتتحول من دوائر دعم إلى أدوات شخصنة، ومن روافع للعمل إلى معاول لتعطيله.

وما نشهده اليوم في وزارة الشباب، في ظل مسار التحديث الذي بدأ يرسم ملامح مرحلة جديدة أكثر وضوحًا وجرأة، يؤكد أن كل مشروع إصلاحي حقيقي يوقظ في المقابل جيوب مقاومة لا تؤمن إلا بثقافة النفوذ الشخصي، فهناك من طرق أبواب الشخصنة، لا لشيء إلا لأنه لم يجد لنفسه موقعًا في معادلة الإنجاز الجديدة، فاختار أن يحاول ضعضعة أركان العمل المؤسسي، وأن يعرقل مسيرة التخطيط، ظنًا منه أن التشويش قد يبطئ التقدم، أو أن بث الشك قد يهز الثقة.

لكن الحقيقة الراسخة أن المؤسسات التي تسير في الاتجاه الصحيح لا تتوقف عند محاولات العرقلة، بل تتجاوزها، لأن التحديث ليس قرارًا عابرًا، بل نهجًا، ولأن العمل المؤسسي حين يُبنى على أسس واضحة، لا تهزه محاولات فردية مهما تعددت أدواتها.

إن ما يحدث ليس صراع أشخاص، بل اختبار لصلابة الفكرة؛ بين من يؤمن أن وزارة الشباب يجب أن تبقى أسيرة العلاقات الضيقة، ومن يؤمن أنها يجب أن تنطلق برؤية وطنية حديثة، وفي هذا الاختبار، ينتصر دائمًا من يعمل للمؤسسة، لا من يعمل على المؤسسة، لأن الشخصنة، مهما ارتفعت، تبقى صوتًا مؤقتًا… أما الإنجاز، فهو الصوت الذي يبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك