أصاب مستوطنون إسرائيليون، اليوم السبت، 3 فلسطينيين بينهم طفل، اثنان منهم بالرصاص وآخر بالضرب، خلال هجومين في وسط وجنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ففي قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، قال رئيس المجلس المحلي للقرية أمين أبو عليا للأناضول إن مستوطنين أطلقوا النار تجاه الأهالي، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين، واصفًا جراح أحدهما بأنها" حرجة".
وأضاف: " الوضع سيئ.
إطلاق النار مستمر في الجهة الجنوبية من القرية، وهناك إصابتان؛ طفل، وشاب أصيب في الظهر وحالته حرجة".
وفي جنوب الضفة الغربية، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن فلسطينيًا أصيب جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل.
وأشارت الجمعية إلى أن الجيش الإسرائيلي عرقل عمل طواقمها أثناء محاولة إسعاف المصاب.
في الأثناء، رعى مستوطنون، اليوم السبت، أغنامهم في سهل قرية المغير شرق رام الله، كما قاموا بتخريب الممتلكات، والمحاصيل الزراعية، بحسب وكالة" وفا" الفلسطينية.
يذكر أن المستوطنون هاجموا قبل عدة أيام مركبات المواطنين بالحجارة عند مدخل قرية المغير، ما أدى إلى أضرار مادية في مركبة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، التي استمرت لعامين، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" فقد اقتحم مستوطنون، مساء اليوم السبت، البلدة القديمة في الخليل بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق اليوم، شرعت 11 عائلة فلسطينية، بتفكيك مساكنها في تجمع بدوي شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مصطفى كعابنة، أحد سكان تجمع الخلايل جنوب بلدة المغير، أن 11 عائلة في التجمع شرعت صباح اليوم بتفكيك مساكنها المكونة من الصفيح والخيام، للرحيل إلى منطقة أخرى، في ظل استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك