تُعد مجموعة ألبيرق القابضة التركية إحدى أبرز الشركات العالمية في مجالي الملاحة البحرية وتطوير وتشغيل الموانئ، حيث عززت مكانتها كلاعبٍ رئيسي من خلال تنفيذ مشاريع متكاملة والاعتماد على خبرات تشغيلية متقدمة ومعايير دولية عالية.
وتلعب شركة ألبيرق للإنشاءات، التابعة للمجموعة، دورًا محوريًا في تطوير البنية التحتية لموانئ استراتيجية في مناطق جغرافية متعددة، مستندةً إلى أسطول حديث يضم سفن تجريف من طراز «تي إس إتش دي»، وصنادل تجريف، وناقلات منتجات نفطية، ومنصات دقّ الركائز.
وتستخدم الشركة في عملياتها سفينتي تجريف من نوع «تي إس إتش دي» بسعتي أربعة آلاف وثلاثة آلاف متر مكعب، إلى جانب صنادل مخصصة للعمل في المناطق الضيقة والضحلة، وناقلات لمنتجات النفط تؤمن خدمات التزود بالوقود داخل الموانئ، فضلًا عن منصات دقّ الركائز المستخدمة في إنشاء الأرصفة والمرافئ.
ويتيح هذا التكوين المتكامل تنفيذ عمليات متواصلة وعالية الكفاءة، سواء في مشاريع التجريف واسعة النطاق أو في الأعمال الدقيقة داخل الأحواض المينائية، بما يضمن مستويات أداء تشغيلية مرتفعة.
تنفّذ المجموعة أعمال التجريف وتطوير الموانئ في عدد من الموانئ التي تتولى تشغيلها وإدارتها، وفي مقدمتها طرابزون بورت، وألبورت كوناكري، وألبورت بانجول، وألبورت مقديشو، وألبورت بوانت نوار، حيث بلغ إجمالي أعمال التجريف المنجزة خمسة ملايين متر مكعب.
ويعكس هذا الحجم من الأعمال القدرات الهندسية المتقدمة والكفاءة التشغيلية العالية التي تتمتع بها المجموعة في قطاع الملاحة البحرية.
وتعتمد المجموعة على أسطولها ومعداتها الخاصة في تنفيذ مشاريعها، ما يمنحها تحكمًا كاملًا بمختلف مراحل العمليات، ويعزّز سرعة الحشد والتحريك، ويوفر لها ميزة تنافسية واضحة في السوق.
ومن خلال القياسات الهيدروغرافية التي تجريها فرق هندسية متخصصة، إلى جانب أعمال التجريف المراعية للاعتبارات البيئية، تُستعاد أعماق الإبحار الآمنة داخل أحواض الموانئ.
وتسهم هذه الجهود في تمكين السفن ذات الحمولات الكبيرة من الرسو بأمان، فضلًا عن رفع طاقة المناولة وتعزيز الكفاءة التشغيلية بصورة ملحوظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك