Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

جو 24 : مسجد الحاج مهاوش العبدلات في المدينة الرياضيه

جو 24
جو 24 منذ 3 أيام

مسجد الحاج مهاوش العبدلات في المدينة الرياضيه جو 24 : في كلِّ مدينةٍ مسجدٌ يضيء ليلها، لكن بعض المساجد لا تكتفي بأن تكون مكانًا للصلاة، بل تتحوّل إلى منارة علمٍ وروحٍ وحياة. في هذا المسجد المبارك، الذ...

ملخص مرصد
مسجد الحاج مهاوش العبدلات في المدينة الرياضية يستضيف جلسات علمية أسبوعية كل سبت، حيث يجتمع المصلون مع العلماء للتعلم والاستفسار. يقيم الدكتور خالد الخوالدة برامج الوعظ منذ خمس سنوات متتالية، مستضيفًا نخبة من أهل العلم. يبرز دور فضيلة الدكتور تيسير الوحيدر مفتي غرب عمّان في تقديم الفتاوى الميسرة المرتبطة بواقع الناس.
  • جلسات علمية أسبوعية كل سبت في مسجد الحاج مهاوش العبدلات
  • الدكتور خالد الخوالدة يقيم برامج الوعظ منذ خمس سنوات
  • فضيلة الدكتور تيسير الوحيدر يقدم الفتاوى الميسرة المرتبطة بواقع الناس
من: الدكتور خالد الخوالدة وفضيلة الدكتور تيسير الوحيدر أين: مسجد الحاج مهاوش العبدلات في المدينة الرياضية متى: كل سبت، منذ خمس سنوات متتالية

مسجد الحاج مهاوش العبدلات في المدينة الرياضيه جو 24 : في كلِّ مدينةٍ مسجدٌ يضيء ليلها، لكن بعض المساجد لا تكتفي بأن تكون مكانًا للصلاة، بل تتحوّل إلى منارة علمٍ وروحٍ وحياة.

في هذا المسجد المبارك، الذي تنبض جدرانه بذكر الله وتتنفّس ساحاته خشوع المصلّين، يتجدد اللقاء كلَّ يوم سبتٍ على موعدٍ مع نورٍ آخر… نور السؤال والجواب، نور الفهم بعد العبادة، ونور الطمأنينة حين يستقرّ العلم في القلب.

ليالي السبت هنا ليست عابرة، بل هي محطاتُ صفاءٍ يتوافد إليها المصلّون بقلوبٍ مفتوحة وعقولٍ متعطّشة.

يجتمع الناس بعد الصلاة، كبارًا وصغارًا، يحمل كلٌّ منهم سؤالًا يشغله، أو مسألةً تؤرّقه، أو رغبةً صادقةً في التعلّم.

وفي صدر المجلس يجلس العلماء والمفتون، يفيضون علمًا وحكمة، يجيبون برفقٍ وأناة، ويقرّبون المعاني إلى القلوب قبل العقول.

وللعام الخامس على التوالي، يقيم أمامنا دكتورنا الحبيب خالد الخوالدة برامج الوعظ، مستضيفًا من أصحاب المعالي والسماحة والفضيلة ثُلّةً من أهل العلم، في صورةٍ مشرقةٍ من صور خدمة الدين وأهله، وحرصٍ صادقٍ على أن يبقى المسجد منبرًا للوعي والبصيرة.

وللدكتور خالد الخوالدة بصمةٌ واضحة في هذه الجلسات المباركة؛ إذ كان حريصًا على أن تبقى هذه اللقاءات جسرًا متينًا بين الناس وأهل العلم، وساعيًا إلى استضافة كبار العلماء في هذا المسجد، ومنهم فضيلة الدكتور أبو حيدر، ليبقى المنبر منبر علمٍ رصين، وتبقى الأسئلة مفتوحةً بلا حرج، والإجابات صادقةً بلا تكلّف.

هذا الجهد النبيل، الذي يُبذل من ماله ووقته، ترك أثرًا عميقًا في نفوس المصلّين؛ فكم من شابٍ وجد طريقه، وكم من أسرةٍ استقامت أحكامها، وكم من قلبٍ هدأ بعد حيرة.

ويبرز في هذه المجالس دور فضيلة الدكتور تيسير الو حيدر، مفتي غرب عمّان، بما عُرف عنه من سعة صدرٍ، ورجاحة فكرٍ، وحرصٍ على تقريب الفقه من واقع الناس.

فهو لا يكتفي ببيان الحكم، بل يربطه بحكمة التشريع وروحه، فيجعل الفتوى بابًا للتيسير المنضبط، ويغرس في النفوس معنى الاعتدال والطمأنينة.

حضوره ليس حضور اسمٍ فحسب، بل حضور أثرٍ يُرى في الوجوه قبل الكلمات.

وفي هذا الشهر الفضيل، تتضاعف البركة، وتعلو الروح، وتلين القلوب.

يصبح السؤال عبادة، والبحث عن الفهم قربى، ويغدو المجلس حلقة نورٍ تحفّها السكينة وتغشاها الرحمة.

هنا لا يُطرح السؤال بدافع الجدل، بل بدافع المحبة للدين، والرغبة في أن تكون العبادة على بصيرة، وأن يكون العمل مقرونًا بالعلم.

إن هذه المجالس لا تبني معرفةً فحسب، بل تبني إنسانًا متوازنًا، يعرف كيف يعبد ربّه، وكيف يتعامل مع أسرته ومجتمعه، وكيف يزن أموره بميزان الشرع والحكمة.

وهكذا تبقى المساجد عامرةً لا بالمصلّين فقط، بل بالعلم والوعي والحياة.

وهكذا يكون المسجد بيتًا لله، ومدرسةً للأخلاق، ومأوىً للروح المتعبة.

نسأل الله أن يبارك في هذا الجهد المبارك، وأن يجعل هذه الجلسات في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يكتب الأجر للدكتور خالد الخوالدة، ولضيوفه من أهل العلم، وفي مقدمتهم فضيلة الدكتور تيسير الو حيدر مفتي غرب عمّان، وأن يديم على المسجد وأهله نور العلم وصفاء القلوب، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك