وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ: الداعية المعاصر يجب أن يجمع بين الرسوخ العلمى والاتزان الفكرى

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

• الأكاديمية إحدى أهم أذرع القوة الناعمة للأزهر. . وتأهيل المرأة الداعية لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة.• تأهيل المفتين وتدريب الواعظات أولوية لدينا بهدف تجديد الخطاب الدينى وصناعة الاستقرار المجت...

ملخص مرصد
رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يؤكد أن تأسيس الأكاديمية عام 2018 كان قرارًا استراتيجيًا لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. الأكاديمية تُعدّ الأئمة والدعاة وفق منهج أزهري وسطي يجمع بين التأصيل الشرعي والتأهيل المهاري. الأكاديمية تستقبل وافدين من مختلف القارات وتُعدّهم بما يراعي خصوصية كل مجتمع وتحدياته الفكرية والثقافية.
  • تأسست الأكاديمية عام 2018 كقرار استراتيجي لمواجهة التطرف وتجديد الخطاب الديني
  • تُعدّ الأئمة والدعاة وفق منهج أزهري وسطي يجمع بين التأصيل الشرعي والتأهيل المهاري
  • تستقبل وافدين من مختلف القارات وتُعدّهم بما يراعي خصوصية كل مجتمع وتحدياته الفكرية والثقافية
من: الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ أين: مصر

• الأكاديمية إحدى أهم أذرع القوة الناعمة للأزهر.

وتأهيل المرأة الداعية لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة.

• تأهيل المفتين وتدريب الواعظات أولوية لدينا بهدف تجديد الخطاب الدينى وصناعة الاستقرار المجتمعى.

أكد الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثى وأمناء الفتوى، والأمين العام السابق لهيئة كبار العلماء، أن تأسيس الأكاديمية عام 2018 لم يكن خطوة تنظيمية عابرة، بل قرارًا استراتيجيًا إدراكًا من الأزهر الشريف لخطورة المرحلة التى تمر بها المجتمعات، فى ظل تصاعد موجات التطرف، ومحاولات تفريغ الدين من مضمونه من جانب آخر.

وشدد فى حواره لـ «الشروق»، على أن الأكاديمية باتت إحدى أهم أذرع القوة الناعمة للأزهر على المستوى الدولى، إذ تستقبل أئمة ودعاة من مختلف القارات، وتُعدّهم وفق منهج أزهرى وسطى يجمع بين التأصيل الشرعى العميق والتأهيل المهارى المتقدم، مع مراعاة خصوصية كل مجتمع وتحدياته الفكرية والثقافية.

< ما الدوافع وراء قرار إنشاء أكاديمية عالمية لتدريب الأئمة والوعاظ؟ـــــ الفكرة لم تكن وليدة لحظة أو استجابة ظرفية عابرة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية عميقة وقراءة واعية لمجمل التحولات التى يشهدها العالم المعاصر، فقد أدرك الأزهر أن طبيعة التحديات التى تواجه المجتمعات المسلمة اليوم قد تجاوزت الإطار التقليدى للأسئلة الفقهية، لتلامس قضايا أكثر تعقيدًا تتعلق بالهوية، والانتماء، وبناء الوعى، والتعايش المشترك، وإدارة الاختلاف، إضافة إلى تصاعد خطاب التطرف والغلو من جهة، وخطابات التفلت والانفصال عن القيم الدينية من جهة أخرى.

بالإضافة إلى الحاجة الملحّة إلى تطوير أدوات الداعية، والقدرة على الفهم والتحليل، وامتلاك مهارات التواصل والحوار، والتعامل الرشيد مع قضايا العصر وإشكالاته، فكان من الضرورى إنشاء كيان مؤسسى متخصص لتأهيل الأئمة والدعاة تأهيلًا شاملًا ومتكاملًا، يجمع بين الرسوخ العلمى، والاتزان الفكرى، فى إطار المنهج الأزهرى الوسطى المعتدل.

< هل يختلف المحتوى التدريبى للأئمة الوافدين من دولة إلى أخرى؟ـــــ الأكاديمية تعتمد نموذجًا تدريبيًا مرنًا يقوم على الجمع بين الثوابت والمتغيرات؛ إذ تُقدَّم مقررات أساسية مشتركة ترسّخ المنهج الأزهرى الوسطى، وتؤصل الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وتُعنى بقضايا التجديد المنضبط للخطاب الدينى، ومواجهة الفكر المتطرف، وبناء مهارات الحوار والإقناع.

وفى الوقت ذاته، يتم تكييف المحتوى التدريبى وتطويره بما يراعى الخصوصيات الاجتماعية والثقافية والفكرية لكل مجتمع، من خلال إدراج قضايا فكرية ودعوية مرتبطة بالبيئة المحلية التى يعمل فيها الإمام أو الداعية، ومراعاة الخلفيات الثقافية والاجتماعية وأنماط التدين السائدة فى كل دولة، والتركيز على نوعية التحديات الفكرية المنتشرة فى بعض المجتمعات، وتدريب الدعاة على مخاطبة مجتمعاتهم بلغتها الثقافية وأسئلتها الواقعية، دون إخلال بثوابت الدين أو أصوله.

< كيف تحددون الاحتياجات الفكرية لكل دولة فيما يتعلق بتدريب الأئمة؟ـــــ يتم تحديد هذه الاحتياجات من خلال دراسة مسبقة لخلفية المتدربين، والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، والاستفادة من خبرات علمية وتربوية متخصصة، بما يضمن أن يكون الداعية مؤهلًا لتطبيق ما يتلقاه من تدريب داخل سياقه المجتمعى الفعلى.

< كيف يتم إعداد وتصميم البرنامج التدريبى الموجَّه للأئمة الوافدين من خارج مصر؟ـــــ تبدأ العملية بتحليل شامل لخلفيات الأئمة واحتياجات مجتمعاتهم المحلية، حيث يجرى تقييم مستوى المعرفة الشرعية، والمهارات الدعوية، والقدرة على التعامل مع المستجدات الفكرية والاجتماعية.

ويتم هذا من خلال التنسيق مع السفارات المصرية والبعثات الدبلوماسية فى الدول المعنية، لضمان اختيار أفضل العناصر القادرة على الاستفادة القصوى من البرامج التدريبية.

ويُراعى فى إعداد البرامج التدريبية محاور رئيسية متمثلة فى: اللغة العربية وعلومها، والعقيدة وأصول الدين، والشريعة، والثقافة الإسلامية والإعلام، بالإضافة لوضع خطة زمنية مرنة، تتضمن المحاضرات النظرية، والورش العملية، والنقاشات الجماعية، والمحاكاة التطبيقية للحالات الواقعية، حتى يكون المتدرب قادرًا على تطبيق ما تعلمه مباشرة فى مجتمعه بعد انتهاء البرنامج.

< تستقبل الأكاديمية أئمة من جنسيات متعددة.

كيف تنظرون إلى هذا التنوع داخل قاعات التدريب؟ـــــ يعتبر هذا التنوع أحد أهم عناصر القوة فى برامج الأكاديمية؛ فوجود أئمة من دول إفريقية وآسيوية وأوروبية داخل قاعة تدريب واحدة يخلق بيئة حوارية ثرية، ويُسهم فى تبادل الخبرات والتجارب الدعوية المختلفة، ويعكس هذا التنوع عالمية رسالة الأزهر الشريف، ويؤكد أن خطابه ليس خطابًا محليًا أو إقليميًا، بل خطاب إنسانى عالمى، يقوم على قيم الرحمة والعدل والتعايش.

< ما دور الأكاديمية فى دعم القوة الناعمة للأزهر الشريف على المستوى الدولى؟ـــــ تمثل الأكاديمية أحد أهم أذرع القوة الناعمة للأزهر الشريف، حيث تُسهم فى إعداد دعاة يحملون رسالة الأزهر إلى مختلف أنحاء العالم، وهؤلاء الدعاة لا ينقلون علمًا فقط، بل ينقلون منهجًا وسلوكًا وقيمًا، فهم سفراء للاعتدال، ونماذج للتعايش، وعناصر فاعلة فى مواجهة خطاب الكراهية، وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام فى كثير من المجتمعات.

< ما أبرز القضايا التى تركز عليها الأكاديمية فى تدريب الأئمة والدعاة المصريين؟ــــ تركز الأكاديمية على مجموعة من القضايا المحورية التى تستجيب للتحديات الدينية والفكرية والمجتمعية الراهنة، أبرزها: مواجهة الفكر المتطرف والتشدد الدينى، وتجديد الخطاب الدينى المنضبط، وإعداد وتأهيل المفتين وضبط الخطاب الإفتائى، والتعامل مع قضايا الشباب والأسرة، والرد على الشبهات الفكرية المعاصرة، بالإضافة إلى تعزيز الوعى الوطنى والسلم المجتمعى، ومواجهة الشائعات وخطاب الكراهية.

< هل يتم تدريب الواعظات والعاملات فى مجال الدعوة من النساء؟ وكيف تبنى برامجهن التدريبية؟ــــــ نعم، تولى الأكاديمية اهتمامًا بالغًا بتدريب الواعظات والعاملات فى مجال الدعوة من النساء، باعتبارهن شريكًا أصيلًا فى حمل رسالة الأزهر الشريف، وتُبنى البرامج التدريبية الموجهة للواعظات على رؤية متكاملة تراعى طبيعة أدوارهن المتعددة، وتشمل الجانب العلمى والشرعى، والبعد الدعوى والمجتمعى، والتأهيل المهارى والتطبيقى، من خلال التأهيل الشرعى والفتوى ببرامج متخصصة.

كما تُدرَّب الواعظات على تفكيك الشبهات الفكرية التى تستهدف المرأة أو تُوظّف باسم الدين، والرد العلمى الهادئ على الأفكار المتطرفة، دون تشنج أو إقصاء، وبما يرسخ الاعتدال والوسطية بالإضافة لتنمية المهارات الدعوية والإعلامية.

< ما شروط التحاق المتدربين ببرامج الأكاديمية المختلفة؟ـــــ محليًا؛ تستهدف الأكاديمية تدريب الأئمة والوعاظ وأعضاء لجان الفتوى، ويتم الاختيار بالتنسيق المباشر مع دار الإفتاء ووزارة الأوقاف، كما تستهدف إعداد وتأهيل خريجى جامعة الأزهر، وخاصة من الكليات الشرعية والعربية والنظرية، وذلك من خلال التنسيق المباشر مع الجامعة.

وفيما يتعلق بالوافدين؛ فتشترط الأكاديمية أن يكون المتقدم على دراية باللغة العربية نطقًا وكتابة، وممارسًا أو مؤهلا للعمل الوعظى والدعوى فى بلده، ويتم التأكد من ذلك من خلال مقابلته مع السفير المصرى فى بلده أو من ينوب عنه.

ويتم التحاق الوافدين بالأكاديمية بالتنسيق بين وزارة الخارجية وسفارات العالم المختلفة، بترشيح السفارات لأعداد الوافدين بما يتناسب مع أعداد المنح المقدمة من مشيخة الأزهر الشريف، ويقوم الأزهر بتغطية كافة نفقات السفر من ذهاب وإياب، وإقامة وإعاشة طيلة فترة الدورة.

< هل يقتصر دور الأكاديمية على الجوانب العلمية والتدريبية فقط؟ــــ لا يقتصر دور الأكاديمية على الجوانب العلمية والتدريبية فحسب، بل يشمل أيضًا الأنشطة التثقيفية والزيارات الميدانية التى تهدف إلى إثراء تجربة الأئمة والدعاة الوافدين وتعميق وعيهم الثقافى والدينى والاجتماعى.

وتقوم الأكاديمية بتنظيم زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الدينية والعلمية الرائدة فى مصر، لتعزيز التكامل بين هذه الهيئات والمؤسسات، وإبراز دورها فى العمل الدعوى، وتأصيل العمل الدعوى على أسس علمية وشرعية موثوقة.

كما تشمل برامج الأكاديمية رحلات تعليمية وسياحية لزيارة أبرز المعالم المصرية التاريخية والدينية، وذلك لتعريف المتدربين بالتاريخ المصرى العريق، وتعزيز قيم التعايش السلمى واحترام التنوع الثقافى والدينى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك