أكد القارئ العالمي محمد أيوب عاصف، أن انطلاقته الأولى في عالم المسابقات الدولية كانت من أرض مصر، مشيرًا إلى أن أول مشاركة عالمية له جاءت من خلال مسابقة «المزمار الذهبي».
محطة فارقة في مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم.
وأوضح «عاصف» خلال لقائه مع الإعلامي محمد الرميحي، ببرنامج «باب الرجاء» بقناة إكسترا نيوز، اليوم، أنه كان في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره وقتها، مؤكدًا أن التجربة تعود إلى ما يقرب من 12 عامًا، وكانت بمثابة محطة فارقة في مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم.
وأضاف محمد أيوب عاصف أن المسابقة مرت بعدة مراحل تصفية، حتى وصل إلى المرحلة النهائية، إذ تلا آيات من سورة آل عمران، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر تفاصيل الأداء بدقة، لكنه يتذكر جيدًا شعوره بالفخر لوصوله إلى النهائيات في أول تجربة عالمية له.
وأشار القارئ العالمي إلى أن تلك المشاركة منحته دفعة قوية للاستمرار في طريق التلاوة والإنشاد، وأسهمت في صقل موهبته مبكرًا، لتكون مصر نقطة البداية لمسيرته في المحافل الدولية، مؤكدًا اعتزازه الكبير بتلك التجربة، التي شكلت حجر الأساس في رحلته مع القرآن الكريم، ورسخت بداخله حلم المنافسة على الساحة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك