وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

يوم التأسيس – جذورٌ راسخة ومجدٌ متجدد

 عسير الإلكترونية

الحمد لله الذي جعل بلادنا مهبط الوحي ومنارة العلم وأعزّها بحكامٍ أوفياء اسرة مباركة ( ال سعود) أقاموا العدل وحكّموا الشريعة حتى أصبحت البلاد تاريخًا يُروى، ومجدًا تليداً يتلى، وأرضًا قامت على التوحيد ...

ملخص مرصد
يحتفل السعوديون بيوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام، ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في الدرعية. يمثل هذا اليوم استحضاراً للهوية وتجديداً للانتماء والاعتزاز بجذور ضاربة في عمق ثلاثة قرون من البناء والاستقرار. يأتي الاحتفال في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حيث تتجدد الرؤية نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
  • يحتفل السعوديون بيوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام
  • أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية
  • يأتي الاحتفال في ظل قيادة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان
من: السعوديون، الإمام محمد بن سعود، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأمير محمد بن سلمان أين: السعودية متى: 22 فبراير من كل عام

الحمد لله الذي جعل بلادنا مهبط الوحي ومنارة العلم وأعزّها بحكامٍ أوفياء اسرة مباركة ( ال سعود) أقاموا العدل وحكّموا الشريعة حتى أصبحت البلاد تاريخًا يُروى، ومجدًا تليداً يتلى، وأرضًا قامت على التوحيد فاستقرت، وعلى العدل فازدهرت، وعلى وحدة الصف فبقيت عصيّة على التفرق والانكسار.

نهضة ونماء واقتصاد وازدهار وشعب طموح.

في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، نقف إجلالًا لذكرى يومٍ عظيمٍ في مسيرة وطننا؛ يوم التأسيس، اليوم الذي أرسى فيه الإمام محمد بن سعود دعائم الدولة السعودية الأولى عام 1727م، في الدرعية، لتبدأ رحلة كيانٍ سياسيٍّ امتد أثره عبر القرون، وتوارثت أجياله رسالة البناء والاستقرار.

لم يكن التأسيس حدثًا عابرًا في سجل التاريخ، بل كان مشروع دولة، ورؤية قيادة، وعزيمة رجال آمنوا بأن الوحدة قوة، وأن الأمن أساس العمران، وأن الشريعة منهج حياة.

ومن تلك اللحظة التاريخية، بدأت ملامح دولةٍ تستند إلى قيمٍ راسخة: الشجاعة في الموقف، والحكمة في القرار، والوفاء في العهد، والانتماء الصادق للأرض والقيادة.

في ظل قادتنا وولاة امرنا ال سعود اطال الله بقاءهم ومتعهم بالصحة والعافية.

ويوم التأسيس ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو استحضارٌ للهوية، وتجديدٌ للانتماء، واعتزازٌ بجذورٍ ضاربة في عمق ثلاثة قرون.

هو يومٌ نستذكر فيه مسيرة الدولة السعودية في مراحلها الثلاث، وما واجهته من تحديات، وكيف كانت الإرادة أقوى، والعزيمة أمضى، حتى توحدت البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والنماء.

ويمتد المجد اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان آل سعود، حيث تتجدد الرؤية، وتتسارع الخطى نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، مستندين إلى إرثٍ عظيم، وماضٍ مشرف، وطموحٍ يعانق السماء.

إن يوم التأسيس يعلّمنا أن الأوطان لا تُبنى صدفة، بل تُصنع بالتضحيات، وتُحمى بالولاء، وتُزهر بالعمل.

يذكّرنا بأن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُحمل، وعملٌ يُتقن، وأخلاقٌ تُجسّد في كل موقع.

في هذا اليوم، نستلهم من أجدادنا روح الصبر والثبات، ومن تاريخنا معنى الرسوخ، ومن حاضرنا طموح الإنجاز.

نحتفي بتراثنا، بأزيائنا، بعاداتنا، بلغتنا، بفنوننا، بكل ما يشكّل هويتنا السعودية الأصيلة، التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وبين الجذور العميقة والرؤية الطموحة.

فيا وطنًا ابتدأ من الدرعية، وامتد أثره في الآفاق، ويا أرضًا باركها الله بخدمة الحرمين الشريفين وبقادة اهل عز ووفاء، ويا شعبًا التفّ حول قيادته فكان نعم العوين، نجدد في يوم التأسيس العهد والولاء، ونؤكد أن مسيرة البناء مستمرة، وأن الراية ستظل خفاقة، خضراء، تحمل كلمة التوحيد، رمزًا للوحدة والعزة.

كل عام والسعودية مجدٌ يتجدد، وتاريخٌ يُلهم، ومستقبلٌ يُبشّر، وكل عام ونحن أكثر فخرًا بجذورنا، وأشدّ عزيمةً لصناعة الغد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك