الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

لوبيات الشخصنة في مواجهة التحديث… حين يُستهدف الإنجاز من الداخل

وكالة عمون الإخبارية

ضليست اللوبيات في جوهرها نقيضًا للمؤسسية، بل قد تكون إحدى أدواتها حين تتشكل حول الفكرة وتعمل لأجل الإنجاز، غير أن الخطر الحقيقي يكمن حين تنحرف هذه اللوبيات عن مسارها، فتتحول من دوائر دعم إلى أدوات شخص...

ملخص مرصد
يواجه مسار التحديث في وزارة الشباب مقاومة من لوبيات الشخصنة التي تحاول عرقلة العمل المؤسسي، حيث يحاول بعض الأفراد ضعضعة أركان العمل بعدما لم يجدوا لأنفسهم موقعًا في معادلة الإنجاز الجديدة. ويرى المراقبون أن هذه المحاولات لن تنجح في وقف التحديث، لأن العمل المؤسسي المبني على أسس واضحة لا تهزه محاولات فردية. ويؤكد المتابعون أن الصراع الحالي ليس شخصيًا بل هو اختبار لصلابة الفكرة بين من يريدون بقاء الوزارة أسيرة العلاقات الضيقة ومن يؤمنون برؤية وطنية حديثة.
  • لوبيات الشخصنة تحاول عرقلة مسار التحديث في وزارة الشباب
  • بعض الأفراد يحاولون ضعضعة العمل المؤسسي بعد استبعادهم من معادلة الإنجاز الجديدة
  • العمل المؤسسي المبني على أسس واضحة لا تهزه محاولات فردية مهما تعددت أدواتها
من: لوبيات الشخصنة، وزارة الشباب

ضليست اللوبيات في جوهرها نقيضًا للمؤسسية، بل قد تكون إحدى أدواتها حين تتشكل حول الفكرة وتعمل لأجل الإنجاز، غير أن الخطر الحقيقي يكمن حين تنحرف هذه اللوبيات عن مسارها، فتتحول من دوائر دعم إلى أدوات شخصنة، ومن روافع للعمل إلى معاول لتعطيله.

وما نشهده اليوم في وزارة الشباب، في ظل مسار التحديث الذي بدأ يرسم ملامح مرحلة جديدة أكثر وضوحًا وجرأة، يؤكد أن كل مشروع إصلاحي حقيقي يوقظ في المقابل جيوب مقاومة لا تؤمن إلا بثقافة النفوذ الشخصي، فهناك من طرق أبواب الشخصنة، لا لشيء إلا لأنه لم يجد لنفسه موقعًا في معادلة الإنجاز الجديدة، فاختار أن يحاول ضعضعة أركان العمل المؤسسي، وأن يعرقل مسيرة التخطيط، ظنًا منه أن التشويش قد يبطئ التقدم، أو أن بث الشك قد يهز الثقة.

لكن الحقيقة الراسخة أن المؤسسات التي تسير في الاتجاه الصحيح لا تتوقف عند محاولات العرقلة، بل تتجاوزها، لأن التحديث ليس قرارًا عابرًا، بل نهجًا، ولأن العمل المؤسسي حين يُبنى على أسس واضحة، لا تهزه محاولات فردية مهما تعددت أدواتها.

إن ما يحدث ليس صراع أشخاص، بل اختبار لصلابة الفكرة؛ بين من يؤمن أن وزارة الشباب يجب أن تبقى أسيرة العلاقات الضيقة، ومن يؤمن أنها يجب أن تنطلق برؤية وطنية حديثة، وفي هذا الاختبار، ينتصر دائمًا من يعمل للمؤسسة، لا من يعمل على المؤسسة، لأن الشخصنة، مهما ارتفعت، تبقى صوتًا مؤقتًا… أما الإنجاز، فهو الصوت الذي يبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك