وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

"سر رؤية البشر الحادة.. اكتشاف ثوري يعيد كتابة قصة العين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام

يتميز الإنسان عن معظم الحيوانات بامتلاك شبكية العين ثلاثة أنواع من الخلايا الحساسة للضوء تُسمى المخاريط، وهي مخاريط زرقاء وخضراء وحمراء. .وتمنح هذه الأنواع الثلاثة للإنسان رؤية لونية واسعة، لكن المف...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن منطقة الفوفيولا في شبكية العين البشرية، المسؤولة عن حدة الرؤية، لا تحتوي على خلايا مخروطية زرقاء. ووجدوا أن الخلايا الزرقاء التي تظهر في الأسبوعين 10-12 من الحمل تتحول إلى خلايا حمراء وخضراء بفعل تفاعل فيتامين (أ) وهرمونات الغدة الدرقية. هذا الاكتشاف يمهد الطريق لعلاجات جديدة لأمراض العيون مثل التنكس البقعي.
  • منطقة الفوفيولا لا تحتوي على خلايا مخروطية زرقاء رغم وجودها في باقي الشبكية
  • الخلايا الزرقاء تتحول إلى حمراء وخضراء بفعل فيتامين (أ) وهرمونات الغدة الدرقية
  • الاكتشاف يفتح آفاقاً لعلاجات جديدة لأمراض العيون مثل التنكس البقعي
من: باحثون من جامعة جونز هوبكنز أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: خلال الأسبوعين 10-12 من الحمل

يتميز الإنسان عن معظم الحيوانات بامتلاك شبكية العين ثلاثة أنواع من الخلايا الحساسة للضوء تُسمى المخاريط، وهي مخاريط زرقاء وخضراء وحمراء.

وتمنح هذه الأنواع الثلاثة للإنسان رؤية لونية واسعة، لكن المفارقة أن" الفوفيولا"، وهي المنطقة المركزية في الشبكية المسؤولة عن حدة الرؤية، والتي نستخدمها في القراءة والتعرف على الوجوه والقيادة وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والمسؤولة وحدها عن نحو 50% من قدرتنا على الإبصار، لا تحتوي على مخاريط زرقاء، بل فقط حمراء وخضراء، لأن وجود الزرقاء في تلك المنطقة سيقلل من دقة الرؤية.

لعشرات السنين، كان الاعتقاد السائد أن الخلايا الزرقاء تظهر في" الفوفيولا" ثم تهاجر إلى مناطق أخرى من الشبكية، ولم يكن هناك دليل قاطع، لكن الباحثين من جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة، توصلوا في دراستهم المنشورة بدورية" بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس" (Proceedings of the National Academy of Sciences)، لاكتشاف سيغير هذا المفهوم، وذلك باستخدام العضيات.

والعضيات تجمعات نسيجية صغيرة تُنمى من خلايا جنينية، ومن خلال مراقبة هذه الشبكية المزروعة مخبريا على مدى عدة أشهر، اكتشف الباحثون أن الآليات الخلوية في" الفوفيولا" المسؤولة عن حدة الإبصار تبدأ في التكون مبكرا جدا أثناء وجود الجنين في الرحم، وذلك بفضل تفاعل ذكي بين فيتامين (أ) (Vitamin A) وهرمونات الغدة الدرقية داخل شبكية العين.

ووجد الباحثون أنه في الأسابيع 10 إلى 12 من الحمل، تظهر بعض الخلايا الزرقاء في مركز الشبكية، وبحلول الأسبوع 14، فإن هذه الخلايا لا تهاجر -كما كان يعتقد- بل تتحول نفسها إلى خلايا حمراء وخضراء.

وحدد الباحثون المسؤول عن هذا التحول، وهما عاملان يعملان معا، أحدهما مشتق من فيتامين (أ)، اسمه" حمض الريتينويك"، يتم تفكيكه في مركز الشبكية، وهذا التفكيك يمنع تكون عدد كبير من الخلايا الزرقاء، والثاني هرمونات الغدة الدرقية، التي تتدخل لتحويل ما تبقى من الخلايا الزرقاء إلى خلايا حمراء وخضراء أكثر كفاءة للرؤية الدقيقة.

وتمهد هذه النتائج الطريق لعلاجات جديدة لفقدان البصر، إذ يعمل الباحثون حاليا على تحسين نماذجهم العضوية لمحاكاة وظيفة شبكية العين البشرية بشكل أفضل.

وتقول كاتارزينا هاسي، طالبة دكتوراه سابقة تخرجت من مختبر جونستون، وشاركت في الدراسة في تصريح حصلت الجزيرة على نسخة منه إن هذه التطورات قد تُفضي إلى تحسين مستقبلات الضوء وعلاجات خلوية محتملة لأمراض العيون مثل التنكس البقعي، الذي لا علاج له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك