العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

3 تقنيات تحول الانبعاثات الضارة إلى رصيد كربونى بمصانع إعادة التدوير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

​يعد قطاع المخلفات عالمياً من أكبر مصادر غاز الميثان (CH_4)، وهو غاز دفيء يفوق تأثيره غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 25 مرة في حبس الحرارة، ومصانع إعادة التدوير لها دور حيوى فى تحويل الانبعاثات الضارة ...

ملخص مرصد
يواجه قطاع المخلفات عالمياً تحدياً كبيراً بسبب انبعاثات غاز الميثان، حيث تلعب مصانع إعادة التدوير دوراً حيوياً في تحويل هذه الانبعاثات الضارة إلى رصيد كربوني. يستعرض هذا التقرير ثلاث تقنيات رئيسية تستخدمها مشروع سندوب لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك كبح غاز الميثان، وخفض البصمة الكربونية للصناعة، وإنتاج الكمبوست.
  • كبح غاز الميثان عبر القضاء على التراكمات المفتوحة للمخلفات
  • خفض البصمة الكربونية للصناعة باستخدام وقود بديل من المرفوضات
  • إنتاج الكمبوست لتقليل التحلل الضار وتخصيب التربة
من: مشروع سندوب

​يعد قطاع المخلفات عالمياً من أكبر مصادر غاز الميثان (CH_4)، وهو غاز دفيء يفوق تأثيره غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 25 مرة في حبس الحرارة، ومصانع إعادة التدوير لها دور حيوى فى تحويل الانبعاثات الضارة الى رصيد كربونى، ومنها مشروع سندوب، الذى يواجه هذه الأزمة عبر ثلاثة محاور تقنية رئيسية.

أولا: كبح غاز الميثان عبر القضاء على التراكمات المفتوحة.

يرصد هذا التقرير محاور التقنية الثلاثة لانجاح تحويل الغازات الضارة لرصيد كربونى، اهمها كبح غاز الميثان عبر القضاء على التراكمات المفتوحة، حيث انه قبل تطوير الموقع، كانت الـ 950 ألف طن من المخلفات المتراكمة تاريخياً تعمل كـ" قنبلة كربونية موقوتة"، ثم التحلل اللاهوائي في المقالب المكشوفة يطلق كميات هائلة من الميثان، والاثر من خلال رفع هذه التراكمات ومعالجتها، تم إيقاف المصدر الرئيسي للانبعاثات الغازية والروائح الكريهة، مما أدى لتحسن فوري في جودة الهواء المحيط.

ثانيا: خفض" البصمة الكربونية" لقطاع الصناعة.

​ينتج مصنع سندوب وقوداً بديلاً من المرفوضات ذات المحتوى الحراري العالي، والأثر عند استخدام المصانع (مثل مصانع الإسمنت) لـ RDF بدلاً من الفحم أو المازوت، يتم خفض كميات ضخمة من CO_2، وهذا لا يوفر الطاقة فحسب، بل يمنع حرق الوقود الأحفوري التقليدي، مما يقلل بشكل مباشر من البصمة الكربونية للعمليات الصناعية.

يساهم إنتاج" الكمبوست" والمعالجة البيولوجية للمواد العضوية وتحويلها لسماد عضوي في تقليل التحلل الضار، بدلاً من تعفن المواد العضوية في المدافن وإطلاق الغازات، يتم تحويلها لمنتج مفيد، اضافة الى تخصيب التربة بالسماد العضوي يقلل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية التي يتطلب إنتاجها طاقة هائلة وتنبعث منها أكاسيد النيتروجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك