وعلى أرض الواقع، يقف الكثير منا في صلاته، فيخرج منها كما دخلها، لم تغير في نفسه شيئا، ولم يستشعر فيها سكينة، يكابد الأفكار التي تتخطفه من جنبات الدنيا، فلا يدعه الشيطان ولا تتركه نفسه طرفة عين لينعم بالحديث مع ربه.
أما الذين خشعوا، فقد ولجوا عالما لا يعرف كنهه إلا من ذاق حلاوة المناجاة؛ عالم الخاشعين المفلحين الذين تغشاهم السكينة، ويحفهم الإجلال.
فما منزلة الخشوع التي ذكرها الله في كتابه وكيف السبيل للوصول إليها، ثم ما الآثار التي تحدثها هذه الدرجة في حياة المسلم وسلوكه؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك