يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر.. عادات يومية تفاقم الحالة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أيام

أظهرت أبحاث صادرة عن Mental Health Foundation أن نحو 60% من البالغين اختبروا مشاعر قلق وتوتر أثّرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية. .طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر.ووفقًا لـ منظمة الصحة العالمية (W...

ملخص مرصد
أظهرت أبحاث أن 60% من البالغين يعانون من القلق والتوتر المؤثر على حياتهم اليومية، فيما يعاني أكثر من 301 مليون شخص حول العالم من اضطرابات القلق. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتجاوز عدد المصابين بالاكتئاب 280 مليون شخص. يوضح الخبراء أن الجمع بين أكثر من طريقة علاجية يحقق أفضل النتائج، حيث تتحسن الأعراض لدى نحو 75% من المرضى مع العلاج المناسب.
  • يعاني أكثر من 301 مليون شخص حول العالم من اضطرابات القلق، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
  • يشير الخبراء إلى أن الجمع بين أكثر من طريقة علاجية يحقق أفضل النتائج، حيث تتحسن الأعراض لدى نحو 75% من المرضى.
  • تجنب المناسبات الاجتماعية قد يعزز الأفكار السلبية ويجعل المخاوف تبدو أكثر واقعية.
من: منظمة الصحة العالمية، البروفيسور أوليفر روبنسون

أظهرت أبحاث صادرة عن Mental Health Foundation أن نحو 60% من البالغين اختبروا مشاعر قلق وتوتر أثّرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر.

ووفقًا لـ منظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني أكثر من 301 مليون شخص حول العالم من اضطرابات القلق، بينما يتجاوز عدد المصابين بالاكتئاب 280 مليون شخص، وفقا لما نشر في صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

ويوضح البروفيسور أوليفر روبنسون، عالم الأعصاب في جامعة كوليدج لندن، أن القلق الطبيعي هو استجابة الجسم للخطر، لكن اضطراب القلق العام لا يكون له سبب واضح، إذ يشعر المصابون به بقلق دائم تجاه أمور يومية مثل: المواقف الاجتماعية، التحدث أمام الجمهور، ضغوط العمل، والمواعيد النهائية رغم أنها لا تمثل خطرًا حقيقيًا.

وذكر روبنسون، أبرز أعراض القلق، وتشمل:

ـ نوبات الهلع أو الرهاب (مثل الخوف من الطيران).

علاجات فعالة.

ولكن لا يوجد حل واحد يناسب الجميع.

ويشير الخبراء إلى وجود علاجات قائمة على الأدلة تساعد في السيطرة على الأعراض، من بينها:

ـ حاصرات بيتا لتخفيف الأعراض الجسدية.

ويؤكد المتخصصون أن الجمع بين أكثر من طريقة علاجية يحقق أفضل النتائج، حيث تتحسن الأعراض لدى نحو 75% من المرضى مع العلاج المناسب.

عادات يومية قد تزيد القلق سوءًا.

تجنب المناسبات الاجتماعية قد يعزز الأفكار السلبية ويجعل المخاوف تبدو أكثر واقعية، لذلك ينصح الخبراء بمواجهة المخاوف تدريجيًا بدلًا من الهروب منها.

أثبتت الدراسات أن التمارين الهوائية تقلل خطر الاكتئاب والقلق بشكل ملحوظ، إذ تفرز هرمونات السعادة مثل الإندورفين وتنظم الجهاز العصبي.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أنها مكملة للعلاج وليست بديلًا عنه في الحالات المتوسطة والشديدة.

الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات المكررة يسبب تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم، ما يؤثر سلبًا على الاستجابة للتوتر.

الكافيين يحفز إفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، لذلك يُفضل تناول الطعام قبل القهوة لتقليل تأثيرها.

رغم أن الكحول يمنح شعورًا مؤقتًا بالاسترخاء، إلا أن تأثيره قصير المدى، وقد يؤدي لاحقًا إلى نوبات هلع وانخفاض المزاج.

الحرمان من النوم يزيد نشاط منطقة “اللوزة الدماغية” المسؤولة عن الخوف، ما يعزز مشاعر القلق.

وينصح الخبراء بالنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، والحصول على 7–8 ساعات يوميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك