قال الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، إنهم من خلال برنامج «أجمل ناس»، المذاع عبر قناة «الحياة»، يقابلون يوميا فلاح من فلاحين مصر، يحكي تجربته ومدى كفاحه، وما حقق من إنجازات ونجاح في حياته من خلال الزراعة.
وذهبت كاميرا برنامج أجمل ناس علي شاشة الحياة، إلى الفلاحين، والتقى الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، بالحاج أبو الفتوح مهنا، الذي حكي قصة كفاح مشرفة قائلا: «أنا لدي العديد من التجارب، وقد بدأت في الماضي بزراعة الخنادق، وهي زراعة بدون مياه، وكنا نزرع البطيخ في المناطق الجبلية، أبو سمبل والواحات وكنا بنزرع بطيخ بدون مياه».
وأضاف الحاج أبو الفتوح: «تواصل معانا أشخاص من العريش، وزرعت وقتها الأنفاق، وأنا من أول من أقدم على تلك الزراعة، وبنزع تحت الأنفاق، وكل فترة تحدث تهوية، وكانت الناس تستعجب مين اللي بيزرع ومغطي الزرع، وعندما نجحت تجمع العديد من الناس حولي حتى يتعلموا من التجربة، وبالفعل ساعدت الكثير منهم، وكنت سبب في تعليم هذا النوع من الزارعة، خاصة لفلاحين كفر الشيخ».
الحاج أبو الفتوح: بدأت حياتي بالزراعة في الصحراء.
وأوضح: «بدأت حياتي بالزراعة في الصحراء والبطيخ البعلي، وزراعة الأنفاق كانت في الصحراء، وكان حلمي وقتها أرى الصحراء خضراء، واستوعب عدد كبير من العمالة، وأول حياتي في الزراعة بالصحراء كان الداعم لي البنك الزراعي المصري، ودعموني بكل ما أحتاجه، لأن الارض صحراء والمطلوب استصلاحها، وهذه الأمور تحتاج إلي دعم مالي كبير ومساندة، ودعموني وعدد كبير من الناس، وما زالوا مؤسسة محترمة، حتى نجحت الفكرة والتجربة».
وشدد الحاج أبو الفتوح مهنا، على أن «الزارعة تحتاج الصبر والعلم والمال، وأنا فلاح وأفتخر بهذا، وكنت اتأمل كيف أنجح، وفكرة تغطية الزرع بالبلاستيك جاءت لي عن تجربة ونجحت جدا وعلمت أكثر من 3 آلاف فلاح، ولم أبخل بوقتي أو مجهودي في مساعدتهم».
وتابع: «الفلاح المصري هو الجندي المجهول، وفي كل الظروف يعمل وينتج، وفي عز خطر الكورونا كان الفلاح في أرضه، ولم يتوقف عن الزراعة، ولا بد أن نقدر مجهوده لأنه يعمل من أجل مصر وغذاء مصر، وتعلمت من الحياة الكثير»، موجها النصيحة إلى أي فلاح بأن يبدأ ويكافح ويخلص في عمله، وسيجد الخير، مؤكدا أن «الأرض الزراعية والفلاحة كلها خير، ولا بد من الإخلاص والتضحية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك