قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
فيديو

لجان إسرائيلية وأخرى موالية لإيران.. كيف قادت حملة رقمية للتحريض على تقسيم سوريا

إيكاد - Eekad
إيكاد - Eekad منذ 3 أيام

بالتزامن مع اشتعال الاشتباكات يوم 6مارس 2025 بين القوات التابعة للإدارة السورية الجديدة وبين مجموعات عسكرية موالية لنظام الأسد بالساحل السوري، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي منشورات عديدة تستخدم خ...

ملخص مرصد
كشف تحقيق رقمي عن حملة منسقة شاركت فيها حسابات إسرائيلية وإيرانية وموالية لنظام الأسد للتحريض على تقسيم سوريا عبر نشر معلومات مضللة وصور مفبركة خلال أحداث الساحل السوري في مارس 2025. الحملة استهدفت تشويه الإدارة الانتقالية ودعت لتسليح العلويين تحت مزاعم التعرض للإبادة.
  • شاركت حسابات إسرائيلية وإيرانية وموالية للأسد في نشر معلومات مضللة خلال أحداث الساحل السوري
  • استخدمت الحملة صور قديمة مفبركة لاتهام الإدارة الانتقالية بارتكاب مذابح ضد العلويين
  • دعت الحسابات لتسليح العلويين وطالبت بالتدخل الدولي لصالحهم ضد الإدارة الجديدة
من: حسابات إسرائيلية وإيرانية وموالية لنظام الأسد أين: منصات التواصل الاجتماعي متى: مارس 2025

بالتزامن مع اشتعال الاشتباكات يوم 6مارس 2025 بين القوات التابعة للإدارة السورية الجديدة وبين مجموعات عسكرية موالية لنظام الأسد بالساحل السوري، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي منشورات عديدة تستخدم خطاب طائفي في التحريض على الفوضى والدعوة لإسقاط الإدارة الانتقالية.

كما انتشرت صور ضحايا مضللة، اثبت التحليل الرقمي تداولها على حسابات إسرائيلية متحدثة بالعربية وأخرى داعمة لإيران وحلفائها بالمنطقة تنشر بالعربية والفارسية.

اتفقوا جميعا على سردية واحدة، سعوا من خلالها إلى تشويه ضد الإدارة السورية الجديدة.

بدأت رحلة تتبع هذه الحسابات والتحقيق فيما تنشره حول أحداث الساحل السوري، انطلاقا من تحديد جميع الكلمات المفتاحية التي تستخدمها الحسابات المعارضة أو الناقدة للإدارة الانتقالية في سوريا، ثم سحب كل التغريدات المتعلقة بها وتحليلها.

وقد أظهر تحليل بيانات عشرات آلاف التغريدات أن معدلات تفاعل الحسابات التي استخدمت هذه الكلمات في الفترة بين 6 -9 مارس 2025، هي 166,589 تفاعل، موزعين على 80,130 حساب شارك في استخدام كلمة او أكثر من هذه الكلمات المفتاحية.

ما شكل سحابة من الكلمات الأكثر تداولا واستخداما ضمن آلاف التغريدات التي غردت حول أحداث الساحل السوري وتعارض الإدارة الانتقالية بدمشق.

فضمن حملة التغريدات الكثيفة التي شارك فيها ما يزيد عن 80 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي، لاحظنا وجود حسابات ذات هوية إسرائيلية، احتفت بالتظاهرات التي خرجت في مساء يومي 6و7 مارس بمناطق بالساحل السوري تهتف ضد الإدارة السورية، وتؤيد العمليات العسكرية التي قام بها مجموعات عسكرية تابعة لنظام بشار.

كما شارك في التغريدات حسابات تابعة لنظام بشار، والتي لعبت دورا إعلاميا مؤازرا للمجموعات العسكرية التابعة لفلول نظام بشار بالساحل، ودورا رقميا في التحريض على مهاجمة قوات الأمن.

حسابات محسوبة على النظام السابق.

إلا أن الحملة الرقمية قد تضمنت تفاعل حسابات إيرانية أو داعمة لإيران كذلك، والتي نشطت ضد الإدارة السورية بنفس التوقيت.

ودعت هذه الحسابات إلى تسليح العلويين والأقليات في سوريا، العبارة التي تكررت بشكل متطابق على حسابات إسرائيلية وأخرى تابعة لنظام بشار.

غير أن تفاعل هذه الحسابات لم يكتف بالتحريض والدعوة إلى تسليح العلويين ضد الإدارة السورية الجديدة، بل شاركت عديد من الصور المفبركة والمعلومات المضللة لتشويه الإدارة الجديدة ووصمها بارتكاب مذابح ضد الطائفة العلوية بالساحل السوري.

ف استخدمت بعض ا لصفحات والحسابات الموالية لنظام الأسد صورًا قديمة تعود لمذابح ارتكبها نظام بشار بحق الشعب السوري بين عامي 2013 – 2014، واتهام الإدارة الانتقالية وقوات الامن التابعة لها بارتكابها خلال أحداث الساحل.

لكن أظهر البحث العكسي أن الصورة قديمة، تعود لمجزرة ارتكبها نظام بشار الأسد بحق السوريين باستخدام أسلحة كيمائية، وراح ضحيتها 213 شخصا على الأقل في مناطق بالعاصمة السورية دمشق.

كما تداولت حسابات إسرائيلية وداعمة لإيران وأخرى موالية لنظام الأسد، المشاركة بالحملة ضد الإدارة السورية صورة أخرى، لطفلة ادعوا انها قُتلت خلال أحداث الساحل السوري على يد قوات الامن العام.

لكن البحث العكسي أظهر أن صورة الطفلة يعود تاريخ نشرها لتواريخ أسبق من أحداث الساحل السوري، ونُشرت في سياقات مختلفة ليس لها علاقة بسوريا.

وقد طالت حملة التضليل بطلة الشطرنج السورية رانيا العباسي، حين نشرت حسابات موالية لنظام بشار وتقيم خارج سوريا صورة رانيا العباسي بعدما اعتقلها نظام بشار مع أبنائها الستة عام 2013، ولايزال مصيرها حتى الان مجهولا، ثم ادعت أن قوات الامن التابعة للإدارة السورية قد قتلتها وعائلتها بالكامل.

وعندما تبين أن الصورة قد نشرها حساب جزيرة ازواد بعد هروب بشار، للتذكير بمعاناة عائلة رانيا وتكريم ذكراهم، حذف حساب Syrian Girl الصورة.

فحين تبين أن الصور التي تتداولها هذه الحسابات هي صورة مضللة تعود لضحايا نظام بشار الذي يوالونه، بدأت الحسابات المشاركة في حملة التضليل الرقمية في استخدام صور أشخاص أحياء، وادعاء مقتلهم على يد قوات الامن العام.

وهذا ما حدث مع “ليث عبيدو” أحد سكان منطقة السلمية التي يقطنها عدد من الأقليات.

إذ ادعت حسابات موالية لإيران وأخرى علوية موالية لنظام بشار مقتله امام منزله، بينما نشر صاحب الصورة نفسه نفي للخبر، والذي تبين انه يسكن مدينة حلب وليس السلمية.

مما أعطى مؤشرات قوية على وجود حملة رقمية منسقة ضد الإدارة السورية، لنشر سردية محددة حول الاحداث بالساحل السوري، مطعمة بمعلومات مضللة وصور قديمة ومفبركة، فما هي الحسابات الفاعلة ضمن هذه الحملة؟بعد تسجيل المؤشرات الأولية حول وجود ثلاث أنواع من الحسابات الفاعلة ضمن الحملة الموجهة ضد الإدارة السورية، بين حسابات موالية للنظام القديم بسوريا، وحسابات موالية لإيران وحلفاءها بالمنطقة، وحسابات إسرائيلية، تتفق جميعها على مشاركة معلومات مضللة وصورة مفبركة ضمن سردية واحدة تهدف لتشويه الإدارة السورية الجديدة.

ومن خلال تحليل حوالي 65,000 تفاعل بين الحسابات ثم تمثيلها بصريا، أظهر التمثيل البصري للأنماط التفاعلات بين الحسابات التي شاركت بالحملة الرقمية وجود ثلاث كتل أو شبكات من الحسابات:

الشبكة الأولى وهي الأكبر تتكون من حسابات موالية لنظام بشار، قامت بنشر تغريدات تحرض على العنف ضد قوات الأمن العام، ونشرت عديد من الصور والمعلومات والادعاءات الكاذبة والمضللة حول ارتكاب قوات الأمن لمجازر ضد العلويين بالساحل السوري، وأبرز حسابات هذه الشبكة كانت:

عمر رحمون – cnsk32 – المرصد الديموقراطي السوري – daraa_net_2020.

ورغم أن أغلب هذه الحسابات حديثة النشأة كما يبدو من تاريخ دخولها منصة “إكس” وكما أظهر التحليل بان عدد الحسابات حديثة النشأة التي شاركت في الحملة 2992 حساب، كانت ذروة ظهورهم متزامنا مع سقوط نظام بشار وهروبه من دمشق في ديسمبر 2024.

إلا أن تغريدات هذه الحسابات قد حظيت بتفاعل كبير -كما يظهر على خريطة التفاعلات- وعند التحقق من الحسابات التي روجت لمحتواها، تبين أنها ارتبطت بمجموعة حسابات إسرائيلية، ظهربعضها داخل شبكة الحسابات الزرقاء لتربطها بالكتلة الثانية باللون الأحمر، والتي تكونت من حسابات إسرائيلية شهيرة تنشر باللغة العربية، مثل:

مئير مصري – ايدي كوهين – hodanat – karimgahin – GileadMeir – Israel4peaceful.

أما الشبكة الثالثة من الحسابات والتي ظهرت على خريطة التفاعل باللون الأخضر، فهي شبكة الحسابات الناطقة بالفارسية، وهي حسابات إيرانية شاركت في الحملة الرقمية ضد الغدارة السورية، وتطابقت تغريداتها وماتداولته مجموعة الحسابات الموالية لنظام الأسد والحسابات الإسرائيلية.

وأبرز هذه الحسابات الإيرانية:

mhcz313 – farsnews_agency – syriantopersian.

تضليل وتضخيم.

نمط التفاعل بين شبكة الحسابات.

اظهر تحليل البيانات الذي اجريناه على نمط التفاعل بين حسابات الشبكات الثلاثة الأساسية على خريطة التفاعل، وجود تكرار وتغريدات متطابقة تداولها حسابات إسرائيلية وسورية موالية لنظام بشار وحسابات إيرانية او موالية لها.

نموذج – نموذج – نموذج.

ما اعطى مؤشر على وجود نوع من التفاعل والتداخل بين الكتل الثلاثة للحسابات، فعلى سبيل المثال، تفاعل حساب “إيران بالعربية” بحسابات ترتبط بشبكة الحسابات الإسرائيلية، وأعاد مشاركة تغريدة نشرها حساب ينشر دعاية سياسية لإسرائيل.

كما أظهر التحليل أن الحسابات الجديدة الوهمية التي رصدنا عدد كبير منها ضمن الحسابات المتفاعلة مع الحملة الرقمية ضد الإدارة السورية، قد نشطت في تضخيم التفاعل والوصول للتغريدات التي تنشرها حسابات موالية لنظام الأسد وحسابات أخرى إسرائيلية.

حساب1 – حساب2.

ما يعطي مؤشر قوي على وجود حملة منسقة لنشر سردية واحدة، روجت وحرضت في البداية للهجوم المسلح الذي شنته المجموعات العسكرية التابعة للنظام السوري القديم، وبعد اشتعال الاشتباكات بالساحل، صورت الامر على أنه عملية إبادة تقوم بها قوات الامن ضد الأقلية العلوية بالساحل السوري.

السردية التي أعادت الحسابات الإيرانية الناطقة بالفارسية ترويجها وإعادة مشاركتها وتضخيم وصولها على منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي قامت الحسابات الوهمية حديثة النشأة بالتفاعل -أيضا- مع الحسابات الإيرانية وتضخيم محتواها.

وكذلك تفاعلت الحسابات المركزية في الشبكات الثلاثة مع بعضها، ما يفسر ارتباطها جميعا على خريطة التفاعل لحسابات الحملة الرقمية.

إذ اتفقت الحسابات الإسرائيلية والإيرانية والتابعة لنظام بشار على نقاط أساسية شكلت سردية موحدة، حاولت استخدام حملة تضليل رقمي عبر نشر معلومات كاذبة وصور مفبركة لترويج وجود هجوم “إرهابي” على الطائفة العلوية يهدف إلى إبادتها، ما يستلزم تسليح هذه الطائفة والتدخل الدولي لصالحها ضد الإدارة الانتقالية في دمشق، ما يصب في مصلحة مخطط تقسيم سوريا إلى “كنتونات” ومناطق نفوذ إقليمي ودولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك