على الرغم من المحاولات المستميتة من جانب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لمساعدة فريق الكرة على العودة لمكانته الطبيعة والمنافسة على البطولات كما اعتاد طوال تاريخه، إلا أن هذه المحاولات كان لها ثمن باهظ على ميزانية النادي وكبدته مبالغ خيالية، والأدهى أنها تسببت في تحقيق النادي رقما سلبيا تصدر به ترتيب أندية العالم.
فعلى مدار السنوات العشر الماضية، قامت إدارة نادي مانشستر يونايتد بالتعاقد مع عديد اللاعبين وبيع آخرين، في محاولة للوصول إلى التوليفة المناسبة القادرة على انتشال الفريق من الهاوية التي وصل إليها عقب اعتزال مدربه التاريخي السير أليكس فيرغسون، لكن ذالك تسبب في تكبيد النادي مبالغ كبيرة، لشراء اللاعبين مقابل عدم قدرته على تحقيق إيرادات مماثلة من عائد بيع اللاعبين، ليتصدر بذلك قائمة صافي الإنفاق السلبي من عمليات بيع اللاعبين وشرائهم، وذلك خلال الفترة بين عامي 2016 و2025.
ووفقاً لمرصد كرة القدم العالمي «CIES»، فقد تربع مانشستر يونايتد على عرش القائمة كأكثر نادٍ في العالم تحقيقاً لعجز مالي في سوق الانتقالات بصافي إنفاق سلبي بلغ 1.
451 مليار يورو.
ويعكس هذا الرقم السياسة التعاقدية الضخمة التي انتهجها النادي في محاولة للعودة إلى منصات التتويج، مقابل ضعف في العوائد المحققة من بيع اللاعبين.
وأظهر التقرير وجودا كثيفا كاسحاً للأندية الإنجليزية في القائمة، حيث ظهرت أسماء ثمانية أندية إنجليزية من أصل أول عشرة أندية في القائمة.
- الاستثمارات الأميركية تتدفق على مانشستر يونايتد.
- الإفلاس يهدد نجم منتخب إنجلترا.
وجاء تشيلسي في المركز الثاني بصافي إنفاق سلبي قدره 1.
173 مليار يورو، يليه أرسنال ثالثاً بصافي إنفاق سلبي بلغ 1.
129 مليار يورو، ثم توتنهام رابعاً بـ926 مليون يورو، وفي المركز الخامس جاء باريس سان جيرمان الفرنسي بصافي إنفاق سلبي قدره 911 مليون يورو، ثم مانشستر سيتي بصافي إنفاق سلبي 855 مليون يورو، وسابعا جاء نادي نيوكاسل بصافي إنفاق سلبي 678 مليون يورو.
واحتل نادي الهلال السعودي المركز الثامن عالمياً بصافي إنفاق بلغ 667 مليون يورو، متفوقاً على أندية أوروبية عريقة مثل ليفربول الذي احتل المركز التاسع بصافي إنفاق سلبي 615 مليون يورو، ووست هام العاشر بصافي إنفاق سلبي 609 ملايين يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك