وجّه مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز خطابًا إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة وإلى عميد بلدية طرابلس المركز، عبّروا فيه عن استيائهم مما يحدث من تخريب وطمس المعالم الدينية التاريخية في العاصمة طرابلس.
وأوضح المجلس أن عددًا من المساجد التاريخية في طرابلس تعرّض للهدم وإعادة البناء بطراز معماري مستشهدًا بما حدث لمسجد فشلوم الكبير، إضافة إلى تغيير أسماء بعض المساجد، من بينها مسجد بن الإمام بمنطقة الظهرة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمسّ بالهوية الدينية والتاريخية للمدينة.
وأكد المجلس في خطابه أن الدول تحافظ على إرثها الحضاري من خلال ترميم مبانيها التاريخية وصون أسمائها، لا هدمها أو استبدالها، مشددًا على أن ما يجري يُعد مساسًا بتاريخ العاصمة وليبيا عمومًا.
وطالب مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز بوقف العبث وإحالة رئيس هيئة الأوقاف إلى التحقيق، محمّلًا الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حماية المعالم الدينية والتاريخية في المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك