وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

رزق يوم بيومه.. قصة كفاح صياد مصري على ضفاف النيل الخالد

الشروق
الشروق منذ 3 أيام

رصد برنامج «ساعة الفطار» جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة أحد الصيادين على ضفاف النيل، في حلقة خاصة سلطت الضوء على كفاحه اليومي، وكيف رسمت مؤسسة أبو العينين البسمة على وجوه الصائمين في أجواء رمضانية ممي...

ملخص مرصد
سلط برنامج «ساعة الفطار» الضوء على حياة صياد مصري يرث مهنة الصيد أبًا عن جد، ويعيش على ضفاف النيل. كشف الصياد عن تفاصيل كفاحه اليومي حيث يبدأ عمله دون موعد ثابت ويستمر حتى ما قبل الإفطار. أكد أن رزقه اليومي قد لا يتجاوز كيلو أو اثنين من السمك، معبرًا عن رضاه بقوله «الحمد لله».
  • الصياد يرث المهنة أبًا عن جد ويعتبر النيل كل شيء في حياته
  • يومه يبدأ دون موعد ثابت ويستمر حتى ما قبل الإفطار
  • رزقه اليومي قد لا يتجاوز كيلو أو اثنين من السمك
من: صياد مصري أين: ضفاف النيل متى: خلال شهر رمضان

رصد برنامج «ساعة الفطار» جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة أحد الصيادين على ضفاف النيل، في حلقة خاصة سلطت الضوء على كفاحه اليومي، وكيف رسمت مؤسسة أبو العينين البسمة على وجوه الصائمين في أجواء رمضانية مميزة.

وخلال لقائه مع أحد الصيادين في برنامج «ساعة الفطار» على قناة «صدى البلد»، قدّم الإعلامي هاني النحاس حوارًا إنسانيًا كشف تفاصيل حياة رجل ورث مهنة الصيد أبًا عن جد، قائلاً: «أنا صياد قبني عن جد.

والدي صياد وجدي صياد وأنا طلعت صياد وأولادي برضو طالعين صيادين».

واضاف الصياد أن يومه يبدأ دون موعد ثابت، فقد ينزل إلى النيل في السادسة أو الثامنة صباحًا، ويواصل العمل حتى ما قبل الإفطار، مؤكدًا أن مهنة الصيد «شغلة حرة»، لكنها تحتاج إلى صبر شديد، خاصة في فصل الشتاء، حيث قال: «مهنة الصيد أساسًا هي مهنة الصبر.

وفي الشتاء هدومك بتبقى غرقانة مية والدنيا ساقعة جدًا».

وتحدث عن علاقته بالنيل قائلًا: «النيل بالنسبة لي كل حاجة.

شغل وأكل وشرب.

حياتي كلها النيل»، وأن رزقه اليومي قد لا يتجاوز أحيانًا كيلو أو اثنين من السمك، مضيفًا: «ما بيكفوش بس هتعمل إيه.

بنقول الحمد لله».

وعن أصعب أيامه، قال إنه شعر بالحزن حين نزل يومًا إلى النيل ولم يتمكن من اصطياد أي شيء، رغم احتياجه للمال لإطعام أولاده، موضحًا: «زعلت إن أنا ما جبتش حاجة»، بينما عبّر عن فرحته في أحد الأيام التي رزقه الله فيها ببيع سمك بقيمة 2000 جنيه، مؤكدًا: «ده رزق بتاع ربنا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك