الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

حمادة فاروق: رفضت العمل في موبيكا خوفًا من لقب "ابن صاحب المحل"

مصراوي
مصراوي منذ 3 أيام

كشف رجل الأعمال حمادة فاروق أنه بدأ العمل في سن السابعة في ورشة والده، مشيرًا إلى أناشترى منه نظارة غطس وزعانف، مؤكدًا أن والده كان مصرًا على أن يعمل، لكنه هو أصر على تقاضي أجر مقابل عمله" اتخانقت وما...

ملخص مرصد
كشف رجل الأعمال حمادة فاروق أنه بدأ العمل في سن السابعة في ورشة والده، ورفض العمل في شركة موبيكا العائلية في البداية خوفًا من لقب "ابن صاحب المحل". وأكد أن أول مليون جنيه حققه جاء من استثمارات في التكنولوجيا وليس من الشركة العائلية، مشيرًا إلى أن نجاحه في توريد كراسي السيارات لشركات عالمية مثل جنرال موتورز كان نقطة تحول كبيرة.
  • بدأ العمل في سن السابعة بورشة والده وطالب بأجر مقابل عمله.
  • رفض العمل في شركة موبيكا العائلية خوفًا من لقب "ابن صاحب المحل".
  • أول مليون جنيه حققه جاء من استثمارات في التكنولوجيا وليس من الشركة العائلية.
من: حمادة فاروق

كشف رجل الأعمال حمادة فاروق أنه بدأ العمل في سن السابعة في ورشة والده، مشيرًا إلى أناشترى منه نظارة غطس وزعانف، مؤكدًا أن والده كان مصرًا على أن يعمل، لكنه هو أصر على تقاضي أجر مقابل عمله" اتخانقت ومارضيتش أشتغل تاني يوم إلا لما أقبض".

وقال فاروق خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج" رحلة المليار" على قناة" النهار" إن" أول فلوس حقيقية كسبتها كانت 10 آلاف جنيه من أعمال المقاولات"، موضحًا أنه لم يعتمد على شركة والده" موبيكا" في بداياته، بل عمل بشكل مستقل في مجال المقاولات لعدة سنوات بعد عودته من أمريكا.

وأضاف أنه رفض العمل داخل" موبيكا" في البداية خوفًا من أن يُقال عنه" ابن صاحب الشغل"، مشيرًا إلى أنه فضل الابتعاد والعمل في ليبيا ثم في مشاريع مستقلة، وأن أول مليون جنيه حققه جاء من استثمارات في التكنولوجيا وليس من الشركة العائلية.

وتابع أن نجاحه في توريد كراسي السيارات لشركات عالمية مثل جنرال موتورز كان نقطة تحول كبيرة، حيث وصلت نسبة هذا القطاع إلى 50% من إجمالي أعمال" موبيكا" في وقت من الأوقات، مؤكدًا أن تركيزه على التكنولوجيا والابتكار جاء من تجاربه في الصين وليس في أمريكا.

وقال: " في حاجات في الصين زي شركة تينسنت ووي تشات وشركة علي بابا دول متقدمين جدًا"، ونقل عن محللة في سنغافورة تفسيرها لتقدم الصين قولها: " إنتوا ابتديتوا من التلكس ورحتوا على الفاكس ومن الفاكس دخلتوا على الموبايل، إحنا ابتدينا بالموبايل على طول".

وأكد أنه كان يرى أن شركات مثل فيسبوك ستقلد تينسنت وليس العكس، في رؤية تؤكد عمق فهمه لاتجاهات التكنولوجيا العالمية ومستقبل الأسواق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك