طالب المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، فجر اليوم السبت، بالإفراج الفوري عن الناشطين الجنوبيين الذين تم اعتقالهم خلال التظاهرة السلمية أمام قصر “معاشيق”، خلال اليومين الأخيرين.
وأدان المجلس “بأشد العبارات، حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت عددًا من النشطاء المشاركين في الوقفة السلمية أمام بوابة معاشيق في العاصمة عدن، وكذلك الاعتقالات الأخيرة في محافظة لحج”.
تزامن ذلك مع زيارة أجراها نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس “الجمعية الوطنية” للمجلس، لتفقد أوضاع جرحى الوقفة الاحتجاجية السلمية في عدن، واستمع إلى شرح من الكوادر الطبية حول الحالة الصحية للمصابين وطبيعة إصاباتهم.
وأشار “المجلس الانتقالي”، في بيان له، إلى أن الاعتقالات “استهدفت عددًا من النشطاء، من بينهم رؤوف الصبيحي، وأبو محمد منيف اللحجي وشقيقه، والروسي العزيبي”.
واعتبر أن “هذه الممارسات القمعية تعكس نهجًا مرفوضًا يستهدف تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات الحرة، وتؤكد استمرار سياسات تتنافى مع مبادئ العدالة وسيادة القانون، وتشكل تهديدًا خطيرًا لحقوق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومواقفهم”.
وحمل المجلس “الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن سلامة جميع المعتقلين”، مطالبًا “بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ووقف جميع أشكال التضييق والاستهداف التي تطال النشطاء والإعلاميين، وضمان احترام الحق المشروع في التعبير السلمي”.
من جهته، شدد متحدث المجلس، أنور التميمي، على أنه “بدلًا من تشكيل لجان للتحقيق مع مطلقي الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين أمام قصر معاشيق.
تفاجأ المواطنون في العاصمة عدن ومحافظة لحج، بحملات مداهمات واعتقالات تعسفيه طالت عددًا من المشاركين في المسيرات والاحتجاجات الأخيرة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك