قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

رزق يوم بيومه.. قصة كفاح صياد مصري على ضفاف النيل الخالد

الشروق
الشروق منذ 3 أيام

رصد برنامج «ساعة الفطار» جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة أحد الصيادين على ضفاف النيل، في حلقة خاصة سلطت الضوء على كفاحه اليومي، وكيف رسمت مؤسسة أبو العينين البسمة على وجوه الصائمين في أجواء رمضانية ممي...

ملخص مرصد
سلط برنامج «ساعة الفطار» الضوء على حياة صياد مصري يرث مهنة الصيد عن أجداده، ويعيش على ضفاف النيل. كشف الصياد عن تفاصيل كفاحه اليومي واعتماده على النيل في معيشته. وقدم الإعلامي هاني النحاس حوارًا إنسانيًا تناول فيه الصعوبات التي يواجهها خلال عمله.
  • الصياد يرث المهنة عن أجداده ويعمل يوميًا على ضفاف النيل
  • يواجه صعوبات في الشتاء ويحتاج لصبر شديد خلال عمله
  • رزقه اليومي قد لا يتجاوز كيلو أو اثنين من السمك أحيانًا
من: صياد مصري مجهول الهوية أين: ضفاف نهر النيل في مصر متى: خلال شهر رمضان 2024

رصد برنامج «ساعة الفطار» جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة أحد الصيادين على ضفاف النيل، في حلقة خاصة سلطت الضوء على كفاحه اليومي، وكيف رسمت مؤسسة أبو العينين البسمة على وجوه الصائمين في أجواء رمضانية مميزة.

وخلال لقائه مع أحد الصيادين في برنامج «ساعة الفطار» على قناة «صدى البلد»، قدّم الإعلامي هاني النحاس حوارًا إنسانيًا كشف تفاصيل حياة رجل ورث مهنة الصيد أبًا عن جد، قائلاً: «أنا صياد قبني عن جد.

والدي صياد وجدي صياد وأنا طلعت صياد وأولادي برضو طالعين صيادين».

واضاف الصياد أن يومه يبدأ دون موعد ثابت، فقد ينزل إلى النيل في السادسة أو الثامنة صباحًا، ويواصل العمل حتى ما قبل الإفطار، مؤكدًا أن مهنة الصيد «شغلة حرة»، لكنها تحتاج إلى صبر شديد، خاصة في فصل الشتاء، حيث قال: «مهنة الصيد أساسًا هي مهنة الصبر.

وفي الشتاء هدومك بتبقى غرقانة مية والدنيا ساقعة جدًا».

وتحدث عن علاقته بالنيل قائلًا: «النيل بالنسبة لي كل حاجة.

شغل وأكل وشرب.

حياتي كلها النيل»، وأن رزقه اليومي قد لا يتجاوز أحيانًا كيلو أو اثنين من السمك، مضيفًا: «ما بيكفوش بس هتعمل إيه.

بنقول الحمد لله».

وعن أصعب أيامه، قال إنه شعر بالحزن حين نزل يومًا إلى النيل ولم يتمكن من اصطياد أي شيء، رغم احتياجه للمال لإطعام أولاده، موضحًا: «زعلت إن أنا ما جبتش حاجة»، بينما عبّر عن فرحته في أحد الأيام التي رزقه الله فيها ببيع سمك بقيمة 2000 جنيه، مؤكدًا: «ده رزق بتاع ربنا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك